الجمعة، 19 أغسطس 2011

العنصرية القبلية في القطاع الخاصة !!

لم أكن أتخيل ان يأتي يوم من الأيام وان أرى العنصرية القبلية متواجدة بكثرة في المنشأة الخاصة وحتى على مستوى الشركات المساهمة الكبيرة حتى رأيت ذلك عياناً بياناً وإذا بي أتذكر قول احد الأصدقاء عندما كان يقول لي إن مثل تلك السلوكيات موجودة ولكني لم أكن أستوعب ذلك لصعوبة الأمر ولكن ألان حصحص الحق ، عندما يتعين مسؤول كبير في أحد القطاعات الخاصة فأول ما يفكر به هو كيفية استقطاب الأقارب والأصدقاء إلى الشركة وضرب جميع المعايير الصحيحة للقبول الوظيفي مثل المهارات والشهادات والخبرات والإدراك العملي لبيئات العمل في القطاعات الخاصة بعرض الحائط ودون إعطاء أي أهمية لرأي الآخرين فضلاً عن نفسياتهم واقصد هنا الموظفين السابقين وحتى على مستوى المنافع المادية مثل الراتب والبدلات والمميزات الأخرى مثل المكافآت وغيرها ،
عندما تكون المسؤولية الاجتماعية هي اخر ما يفكر به المسئول في القطاع العام أو الخاص ويقدم عليها مصالحه الخاصة وقبيلته وكيف يكسب وكأن أمامه غنيمة ويجب تقسيمها على أبناء قبيلته والمقربون منه فلا شك بأن ذلك يؤدي إلى انحدار المستوى التشغيلي للأيدي العاملة الوطنية فضلاً عن قمع لغة الإبداع والتميز العملي لديهم ، ولا يشعر كل من يمارس تلك السلوكيات الخاطئة بأن ذلك ينخر في عظم الوطن وشبابه ويخفض من مستوى الكفاءة والفعالية لدى أبنائه ،  وقد يقول البعض قد لا نصل لهذا المستوى ولا يضر في حال كان أقلية معينة تمارس تلك التطبيقات السيئة ولا يعلمون هؤلاء ان قطرات المطر تحفر الصخر !!
التفكير في تلك الإشكاليات مرهق والبحث عن الحقيقة فيه يتطلب خبرة عالية وأرى ومن خلال وجودي في خضم تلك البيئات المرهقة ومع التعامل مع هؤلاء الناس ان الحل واضح وبسيط وهو ان تكون إدارات التوظيف كالإدارات الرقابية التابعة للإدارة العليا وتخضع لمعايير المراجعة الشهرية وتطرح على مجلس الإدارة او يتم تشكيل لجنة تشرف على عمليات التوظيف وعلى جميع المستويات الإدارية وقد تكون تلك التطبيقات الإدارية تحتاج إلى جهد  وصرف مالي ولكن مقارنة بالفساد الذي يحصل في ظل غياب مثل تلك اللجان فلا بأس ببذل جهد ومال أكثر لنحصل على نتائج من شأنها القضاء على فساد عمليات التعيين في المنشئات الخاصة والعامة ورفع مستوى المسؤولية الاجتماعية لأن هدفنا هو الرقي بشباب الوطن والمعاصرة العملية والعلمية للدول المتقدمة .

الأحد، 26 يونيو 2011

الفيسبوكيون والفيسبوكيات !!

الفيسبوكيون والفيسبوكيات !!

كانوا الناس يتجمعون في أيام العطل والإجازات الرسمية من خلال المنتزهات أو البيوت او الحدائق والأسواق وغيرها ولا يرى بعضهم البعض إلا من فترة لأخرى وقد تصل إلى سنوات ثم حدثت بعض التطورات في الحياة العامة للناس وأصبحوا يتجهون لاستخدام التقنيات الحديثة للقاءات والسؤال عن بعضهم البعض مثل الهواتف وغيره .. حتى وصلنا إلى مرحلة الفيسبوك وسكايب وغيرها من التقنيات الحديثة المعاصرة والله أعلم أين سوف نصل بعد ذلك ..

إن تقنية الفيسبوك الحديثة لاشك بأنها من أحدث التقنيات المعاصرة والتي لم تدع للناس الفرصة من عدم استخدامها فوفرت لهم جميع السبل للتواصل مع أصدقائهم وعوائلهم وكل من يعز عليهم وحتى لو كانوا في دول أخرى بل جعلتهم يكونوا صداقات جديدة من خلالها ، فهذه التقنية كقدح الماء بإمكانك ان تشرب به ماء وغيره من المباحات وبإمكانك ان تشرب به أمورٌ محرمة ، فالاستخدام الأمثل لتلك التقنيات وماله من فوائد تعود لذات الشخص تصل لمرحلة الأجر والمثوبة ولا أتكلم هنا نيابةً عن الشرع إنما من وجهة نظري المتواضعة فعندما لا ترى صديق لك من عشر سنوات او أكثر وتلتقي به من خلال هذه التقنية او عندما تتواصل مع احد أفراد عائلتك وهو في منطقة أخرى قد لا تستطيع الوصول إليه حتى بالهاتف فكل هذه الأشياء الإيجابية تدعم ثقافة المجتمع نحو الأفضل وكيفية استخدامه لتكل التقنيات....

وفي الجانب الأخر نرى من يخالف السيل ويناطح الجبال ويحرم هذه التقنيات الحديثة ولم يعقل أنها مجرد وسيلة كما ذكرت أنفاً بحجة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وأنها مفتاحٌ للشر والمشكلة لا تستطيع ان تناقش مثل هؤلاء المتمشيخين على غفلة !! فإن طرحت رأي مخالف لهم سبوك ولعنوك وحذروا منك ولو تأتي لأحدهم في بيته ترى التلفزيون والهاتف النقال ومن أحدث الأجهزة وسيارته لا تقل قيمتها عن مائة ألف ريال وهذه الوسائل كلها حلال لأنه لا يستغني عنها وتلبي حاجاته الذاتية أما الفيسبوك محرم ومستخدميه آثمون !! ولعل لنا في الراديو والتلفزيون والهاتف والسيارة وغيرها عبرة فيما سبق ! حيث تم تحريم كل تلك الأشياء ومع مرور الزمن أصبحت ضمن الحاجيات الأساسية في الحياة وحللها من حرمها سابقاً !!

المظاهر الإيجابية والسلبية موجودة في كل مكان وإذا أتينا لنستوضح ذلك في تلك التقنية فنجد من الإيجابيات الكثير ومقابل ذلك أيضا سلبيات كثيرة ولكن لا تصل لمرحلة المنع من الاستخدام فعندما يكون ذلك المستخدم خلف صورة وهمية ولا تجد من معلوماته الصحيحة إلا القليل والتي لا تكون الصورة الفعلية لذلك الشخص فيجب عدم قبوله ضمن أصدقائك وأنا شخصياً وقعت في نفس هذا الخطأ أو تجد بعض الأسماء الوهمية التي تشير إلى وجود خلل ما ، وربما البعض يرى أن ذلك شيءٌ طبيعي فالشخص لديه الحرية الكاملة في إظهار شخصيته الحقيقية أو العكس وما لفت انتباهي هو بعض العوائل الفيسبوكية موجودة على الفيسبوك فتجد الأب والأم والأبناء وكلٌ في تخصصه يبدع ولا شك بأن نقطة التحكم في ذلك والسيطرة هي الثقة والرقابة الذاتية من قبل الجميع فوصلوا بذلك إلى تطبيق التحرك الفكري ضمن مساحة الحرية الشخصية الخاضعة للشرع .. وحتى على مستوى المواضيع والأخبار فسهلت عناء البحث عن المعلومة وأثرت الثقافة الفكرية العلمية الشخصية لدى الكثير من الناس وتنوع الطرح حتى ساهمت في رفع مهارات البعض على كيفية الحوار واستنباط الأشياء الصحيحة وقبل ذلك القراءة والمزيح الثقافي الشعوبي بينهم .





صالح بن فرحان الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

السبت، 25 يونيو 2011

الهيئة وبعض السلوكيات المشينة ...

هنا سأتكلم وبكل صراحة ولن يمنعني أحد وليس لدي مانع من أن تقوموا بتصنيفي فمنهم من قال علماني ومنافق وإسلامي وغيرها من الألقاب القاتمة ، ليس هذا مرادي ولكني سأدخل في العمق بعد قليل ...

دائماً أذهب إلى المولات الكبيرة والأسواق مع زوجتي وابنتي للتنزه أو التسوق أو تناول العشاء أو لأي سبب أخر وغالباً ما أرى أعضاء الهيئة هناك وألحظ دائماً بعض السلوكيات المشينة منهم التي تقزز النفس وتجرح الكرامة وخوارم المروءة ولا يكون لها تغذية عكسية إيجابية ذاتية لنا كجمهور لتلك المسرحية الهادمة التي تحدث عندما يقوم أحد أفراد الهيئة برفع صوته وتكرار كلمة النار أكثر من خمس مرات في عشر خطوات ! وكأنه لا وجود للجنة في الدين فقط يستخدمون مبدأ الترهيب أما الترغيب فلا يعرفونه إلا وقت ملء البطون !!! لا أعمم وكل ذلك فقط أنه رأى إحدى النساء تضع الغطوة او عباءتها على الكتف ولا حظوا أنه قد تكون تلك المرأة محافظة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى بل بعضهن أعلم من ذلك المتمرد العنجهي !! طبعاً هذا إذا كان لم يوجه الكلام مباشرة إلى محرم تلك المرأة فعندها ترتعد النفوس ويزلزل الحياء ولا يعيرون لنفسيات الناس أي أهمية بل بعض الأحيان أتمنى ان تنشق بي الأرض ولا أرى ذلك المشهد المسرحي المميت للكرامة ....

في كثير من الأحيان قد يكون الناصح صاحب دليل والحق معه ولكنه يشوه ذلك بطريقة النصح وقد يوصل المنصوح للدعاء عليه والتعميم على كل من ينتمي إليهم الناصح  وهذا ما هو حاصل الآن مع الهيئة من قبل الناس حيث لم يدعوا لهم غير ذلك ، حتى ان الشافعي رحمه الله قال في بعض أبياته ( فإن النصح بين الناس نوع ** من التوبيخ لا أرضى استماعه ) ويقول يحيى بن معين رحمه الله ما رأيت على رجل خطأً إلا سترته ، وأحببتُ أن أزين أمره ، وما استقبلتُ رجلاً في وجهه بأمر يكرهه،ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قبل ذلك وإلاَّ تركته ، وهؤلاء أئمة في الدين ..  فأين أنتم من منهم ؟!!

أرى أن الحل في منع هؤلاء العنجهيون ليس تعليمهم وتدريبيهم فقط ، فنحن لا نريد أن نعالج السلوكيات بل الاتجاهات وجذر  المشكلة ويكمن ذلك في توظيف نساء متعلمات لهن باع في العلم الشرعي ويتم تدريبهن على كيفية التواصل مع الآخرين وما هي الأساليب التي تستخدمها عضوه الهيئة في السوق عندما ترى سلوك يحدث من أي امرأة سواء في اللبس او الفعل أو أي منكر بشكل عام ولا أريد ان يتم منع أفراد الهيئة من دخول تلك المولات والأسواق لا ،  بل يبقون ولكن يذكرون الناس بأوقات الصلاة والوقوف أما البوابات الرسمية وعدم الدخول إلى الداخل ولا غير ذلك ، وتبقى المهام الدعوية الأخرى للعضوات وهذا سيتقبله الرجال قبل النساء فالعضوة عندما تخاطب امرأة الرجل وان كانت تلك المرأة متبرجة حسب قولهم فلن يتحسس الرجل من ذلك بل سيتقبل الأمر بأريحية وكأني به يدعوا للهيئة وليس كما هو الحاصل الآن !!

أخوكم / صالح بن فرحان الحريري

الهيئة وبعض السلوكيات المشينة ...

هنا سأتكلم وبكل صراحة ولن يمنعني أحد وليس لدي مانع من أن تقوموا بتصنيفي فمنهم من قال علماني ومنافق وإسلامي وغيرها من الألقاب القاتمة ، ليس هذا مرادي ولكني سأدخل في العمق بعد قليل ...

دائماً أذهب إلى المولات الكبيرة والأسواق مع زوجتي وابنتي للتنزه أو التسوق أو تناول العشاء أو لأي سبب أخر وغالباً ما أرى أعضاء الهيئة هناك وألحظ دائماً بعض السلوكيات المشينة منهم التي تقزز النفس وتجرح الكرامة وخوارم المروءة ولا يكون لها تغذية عكسية إيجابية ذاتية لنا كجمهور لتلك المسرحية الهادمة التي تحدث عندما يقوم أحد أفراد الهيئة برفع صوته وتكرار كلمة النار أكثر من خمس مرات في عشر خطوات ! وكأنه لا وجود للجنة في الدين فقط يستخدمون مبدأ الترهيب أما الترغيب فلا يعرفونه إلا وقت ملء البطون !!! لا أعمم وكل ذلك فقط أنه رأى إحدى النساء تضع الغطوة او عباءتها على الكتف ولا حظوا أنه قد تكون تلك المرأة محافظة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى بل بعضهن أعلم من ذلك المتمرد العنجهي !! طبعاً هذا إذا كان لم يوجه الكلام مباشرة إلى محرم تلك المرأة فعندها ترتعد النفوس ويزلزل الحياء ولا يعيرون لنفسيات الناس أي أهمية بل بعض الأحيان أتمنى ان تنشق بي الأرض ولا أرى ذلك المشهد المسرحي المميت للكرامة ....

في كثير من الأحيان قد يكون الناصح صاحب دليل والحق معه ولكنه يشوه ذلك بطريقة النصح وقد يوصل المنصوح للدعاء عليه والتعميم على كل من ينتمي إليهم الناصح  وهذا ما هو حاصل الآن مع الهيئة من قبل الناس حيث لم يدعوا لهم غير ذلك ، حتى ان الشافعي رحمه الله قال في بعض أبياته ( فإن النصح بين الناس نوع ** من التوبيخ لا أرضى استماعه ) ويقول يحيى بن معين رحمه الله ما رأيت على رجل خطأً إلا سترته ، وأحببتُ أن أزين أمره ، وما استقبلتُ رجلاً في وجهه بأمر يكرهه،ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قبل ذلك وإلاَّ تركته ، وهؤلاء أئمة في الدين ..  فأين أنتم من منهم ؟!!

أرى أن الحل في منع هؤلاء العنجهيون ليس تعليمهم وتدريبيهم فقط ، فنحن لا نريد أن نعالج السلوكيات بل الاتجاهات وجذر  المشكلة ويكمن ذلك في توظيف نساء متعلمات لهن باع في العلم الشرعي ويتم تدريبهن على كيفية التواصل مع الآخرين وما هي الأساليب التي تستخدمها عضوه الهيئة في السوق عندما ترى سلوك يحدث من أي امرأة سواء في اللبس او الفعل أو أي منكر بشكل عام ولا أريد ان يتم منع أفراد الهيئة من دخول تلك المولات والأسواق لا ،  بل يبقون ولكن يذكرون الناس بأوقات الصلاة والوقوف أما البوابات الرسمية وعدم الدخول إلى الداخل ولا غير ذلك ، وتبقى المهام الدعوية الأخرى للعضوات وهذا سيتقبله الرجال قبل النساء فالعضوة عندما تخاطب امرأة الرجل وان كانت تلك المرأة متبرجة حسب قولهم فلن يتحسس الرجل من ذلك بل سيتقبل الأمر بأريحية وكأني به يدعوا للهيئة وليس كما هو الحاصل الآن !!

أخوكم / صالح بن فرحان الحريري

الأحد، 19 يونيو 2011


أصدقاااائي المميزوووون والمميزاااات ...:

صباااااح الإنجااااز صبااااح التفوووق والنجااااح

إن سلوكيات الفرد اليومية وطريقة تعامله مع الأخرين هي بالحقيقة ترجمة لأفكار وإتجاهات ومعتقدات راسخه في الفكر سواء كانت إيجابية أو سلبية ومراحل تطوير ذلك يجب أن تبدأ من المنبع وليس من المجرى فنقطة التحكم هي بما يحمله الفكر من معتقدات وإتجاهات
...

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

أين المفر ... ؟ لا يوجد هدووووووءٌ وسكن بل صياااااح وضجر ...! إلا في ذلك المكاااااان حيث صوت زخااااات المطر وتضاااارب أورااااق الشجر بين سفووووح الجبااااال وعوااااالي التلاااااال وضووووووء القمر وتدااااافق ماااااء النهر ورواااائح أزكى الزهر والأكل من حلوووووو الثمر حيث المفر !! في كوخٍ صغير ولهيب الناااار الداااااافء المنير !! عندهااااا تأتي محااااسبة الضمير !! محااااكمة ذاتية لا يعلم بها إلا ذااااتك وربك ومرااااجعة فورية تصويرية استقرائية للبحث عن الأخطااااااء ومعااااالجتهاااا  وتصحيحهااااا ... ولكن قبل ذلك انظر من حولك فهل ترى اناااااس  سبقوووووك إلى ذلك .. إذن انظر إلى أدوااااتهم وأساااليبهم واستفد منها قدر امكانياتك وقدرااااتك وإذا لا تجدهم حووووولك فلااااتحرم نفسك متعة التجربة فكل النتاااائج ستكووون مرضية لذااااااتك .
نصيحة لكل الاصدقااااء لا تحااااسب نفسك مالم تكن في ذلك الجوووو الهاااادئ عندهاااااا ستخلص إلى نتااااااائج عجيبة ...
صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

السبت، 11 يونيو 2011

المعنى المفقود للتدريب !!!

التدريب كلمة شامخة تلوح في سماء التطوير لها معاني سامية قد يستطيع الكثير من الناس ترديدها على ألسنتهم ولكن لا يستطيعون تطبيقها بمعاييرها الحقيقة إلا إذا أدركوا ذلك وأمنوا بما يحققه التدريب من نتائج إيجابية ، الكثير من الناس لم يعوا معنى تلك الكلمة أو ذلك الفهم إما لأنهم لم يمنحوا أنفسهم الفرصة للبحث عنه ، او لأنهم وضعوا ثقتهم بأناس مع الأسف لم يوصِلوا المعنى الحقيقي للتدريب إليهم بالطريقة السليمة فأصبحت كلمة تدريب تعني تبذير !! لم يكن لدى الكثير من الأفراد والشركات ذلك الفهم السيئ للتدريب لو لا الناطئة والمتردية من المتدربين ومراكز التدريب وأتمنى أن يتقبلوا نقدي هذا بصدر رحب حيث أنهم لم يتركوا لنا غير وصفهم بذلك ؟!
لا أريد ان استطرق في مقالتي هذه إلى عدم فهم الناس للتدريب بمفهومه الشامل بقدر ما أريد ان أوضح ما هو التدريب المبسط وما هي مراحله لكي يفهم كل متدرب عندما يحضر أي دورة تدريبية أن يعرف أين هو وما يجب ان تكون أهدافه من تلك الدورة وكيف يستفيد منها ...
التدريب هو عملية تنظيمية تهدف إلى زيادة معارف ومهارات المتدرب وتغير اتجاهاته وسلوكياته نحو الأفضل ، هذا التعريف مختصر جداً و أستطيع ان أعرفه أنه خارطة طريق لكل متدرب أراد ان ينظم لدورة معينة .. ويجب علينا ان نعرف أن التدريب غالي الثمن ولكن الجهل أغلى ويكمن ذلك في أن الذي يصرف على التدريب لتطوير المهارات والمعارف وتغير السلوكيات أقل بكثير مما قد يفقده الشخص من سلبيات الجهل ونتائجه !
حرصت هنا ان أكون موضوعي جداً وأن تصل رسالتي بطريقة مباشرة لكي أسهل على المتدرب فهم معنى التدريب وما المراد منه وكيف يستطيع بذاته ان يحدد ما يحتاجه دون الرجوع للآخرين ..
1-      المرحلة الأولى من التدريب تقتصر على تزويد المتدرب بمعارف عامة وخاصة في مجال تخصصه بحيث تساعده على فهم عمله وطريقة أداءه أو حياته الشخصية حسب فئته العمرية ويجب ان يتمتع المتدرب بعد ذلك بتحديد مساراته الأولية في حياته سواء الخاصة أو العامة .
2-      المرحلة الثانية من التدريب وهي مرحلة تطوير المهارات وتحتاج الى وقت طويل بعض الشيء وبحد أدنى عشرة أيام تدريب ولا تزيد عن ثلاثة أشهر ، وانقل لكم هذا من واقع خبرة طويلة في هذا المجال حيث الملاحظ في وقتنا الحالي ان بعض الدورات التي تحتاج الى اشهر عديدة لكي يستطيع المتدرب ان يتمتع بالمهارات الكافية التي تمكنه من تطبيق مراده من دخول تلك الدورة.
3-      المرحلة الثالثة من التدريب هي المرحلة الأكثر صعوبة وتعقيد في تنفيذ التدريب سواء من قبل المدرب أو المتدرب لأنها مرحلة تهدف لتغيير اتجاهات وقناعات معينة والتي تعكس دائماً سلوكيات الشخص ،  فهذه الدورة لا تنفذ إلا من قبل أناس لديهم القدرة على إقناع الآخرين وكيفية التواصل معهم في حال اختلفت وجهات
النظر ودائماً تكون فيه النقاشات أطول ...

الأربعاء، 8 يونيو 2011


أصدقااائي المميزون والمميزات ... :

إن السعي لتميز الفكر ولمعاااانه ولؤلؤيته يحتاااج إلى مثاااابره ومصااابره فوحده العلم هو

الذي يعطيك تلك النتيجه ، فبه تنعم بالثراااء بعد الفقر و الشهررره بعد الوحده والسعاااده
...

بعد الكآبه ...

صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

الأحد، 5 يونيو 2011

الفاشل والناجح ... ايهما تختار .


صديقي المميز والمميزة :

انظر إلى من حولك وتفكر بهم ...

منهم الناجح ومنهم الفاشل فأي منهما تريد ان تكون .. ولا تقارن نفسك بهما بل انظر للناحج واعرف ماهي ادواته واساليبه وطبقها وطورها ولا تأخذ شخصيته فتفشل وكن مستقل الذات ..
...
وانظر للفاشل واعرف ماهي ادواته واساليبه التي أفشلته وتجنبها وابدأ من حيث انتهى ..

أتمنى لكم حياة ناجحه ...

صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

الجمعة، 3 يونيو 2011

الموارد البشرية تقتل رجال الأعمال !!

لم تكن إدارة الموارد البشرية وليدة الحاضر
بل هي من القواعد الأساسية لكل نظام عمل
قائم متجه نحو تحقيق أهدافه وفرض هيمنته
على السوق حيث أنها الداعم الرئيسي والركيزة
المهمه لتحقيق تلك الأعمال ويكون ذلك في دعم
تلك الإدارة دعماً كاملاً من قبل مؤسسي
وأصحاب المال ويجب ان يلتفتوا لها وان
يعيروها الأهمية الكبرى...
لا أدري متى بدأ تطبيق مبدأ إدارة الموارد البشرية
لأن المتخصصين في ذلك اختلفوا ولا أستطيع
الجزم به ولكن من وجهة نظري أرى ان مبدأ العمل
بهذه الإدارات هو أمرٌ فطري حيث أنها تهتم بكل
ما يتعلق بالمورد البشرية وحتى في حياته الخاصة
فضلاً عن العملية فهو يحتاج الى التعليم والتدريب والتوجيه
واكتساب المهارات اللازمة لتسيير حياته ومن هذا
المنطلق أستطيع ان أقول ان فكرة هذه الإدارة هي
منذ خلق الله الخلق ولكن تطبيقها على المستوى المؤسسي
هو ما صب جُل علماء ورواد ذلك الفكر به وتدرج تحت
مسميات كثيرة منها ( إدارة الأفراد ، شؤون الموظفين ) الى إدارة الموارد البشرية....
إن مفهوم تلك الإدارة لدى الكثير من رجال الأعمال
ورؤوس الأموال هو فهم قاصر وغير ناضج ويحتاج
إلى توضيح تام ، حيث انهم حصروا أعمال تلك الإدارة
في الوضع الخدمي للموظف فقط مثل شؤونه الحكومية
والمنافع والإجازات وغيرها من الإجراءات الروتينية ،
ولا أدري كيف أوعز عدم فهمهم لذلك الفكر الإداري
العميق هل هي غفلة ام تغافل وأحلاهما مر !
اليوم أصبحت إدارة الموارد البشرية  تُعنى
بكل ما يخص المورد البشرية داخل المنظمة
من تدريب وتعليم وتثقيف وتوجيه فمن وجهة
نظري هي الإدارة المشرعة القائدة للمنظمة
فإن تأخرت وفشلت سقطوا إدارياً وان نجحوا مالياً فنجاحهم محدود.....
الذي يريد ان يستفيد من تلك الإدارة الفائدة الكبرى
وهذا الكلام يخص رجال الأعمال يفعل
دور الموارد البشرية في منظمته ويعطيها
الدور الكامل لكي تؤديه فاليوم أصبحنا في
تلك الإدارة نشارك في تحقق الأرباح للشركة
وتصحيح الاتجاهات والمسارات التقليدية
لتحقيق الأهداف المبنية على الرؤية والرسالة،
وهناك طرق أخرى يمكن استخدامها لكي
تحقق المنظمة أهدافها ويكون ذلك من خلال
المورد البشرية نفسه فإتاحة التطبيقات المناسبة
والمتقدمة في تأدية أعماله سوف توفر للشركة
المال والوقت وتطوير أداء العمل ورفع الإنتاجية...
أيضاً لا بد من المتخصصين في هذا المجال أن
يكونوا على قدر من المسؤولية لنقل فكر
إدارة الموارد البشرية وتطبيقاتها بالفهم
الصحيح لرجال الأعمال وأن يواكبوا التطور
الفكري والتطبيقي العملي لتلك الإدارة ونقله
إلى منشأتهم ومحاولة إقناعهم بإيجابية ذلك التطبيق.

الأربعاء، 1 يونيو 2011

معادلة إدارية مهمة لجميع العاملين في القطاعين العام والخاص ولكل رجال الأعمال ايضاً:
صاحب العمل                         =              العامل
الربح                                    =             المنافع المادية
رفع اداء العمل والانتاجية          =              الراحة النفسية
إن تحقيق المعادلة اعلاه في قطاع الأعمال مهمه جداً  وتحتاج إلى جهد جبار للتمكن من تطبيقها ويتم ذلك بمساعدة الطرفين ، وفي حال حدث خلل في اي منهما ستكون النتيجة سلبية جداً ولن تستمر العلاقة العملية وهذا يقودنا إلى منطقة أخرى وهي ارتفاع معدل دوران العمل وعدم توطين الوظائف والأستقرار لأن كل واحد من تلك المعايير اعلاه تمثل الهم الأكبر لدى الطرف نفسه ،
فالربح مثلاً يمثل الهاجس الأول بالنسبة لصاحب العمل والمنافع المادية تمثل الهاجس الأول للعامل وفي حال حدث خلل فيهما فستكون الحلقة مفتوحة من جهة المتضرر .
وكذلك بالنسبة لرفع اداء العمل والانتاجية في المنظمة إذا لم تكن نفسية الموظف جيدة وارتفع الحس الذاتي لدى الموظف بأن هذا المكان هو بيته الثاني فلن يكون على مستوى مايريده صاحب العمل من هذه الركيزة المهمة وهي رفع اداء العمل وجودة الأنتاجية في المجمل العام .
وأستخلص من ذلك أن معالجة هذا الأمر لدى الطرفين تحتاج الى دراسة الوضع الراهن والتعرج للماضي قليلاً لمعرفة أهم المنعطفات في مسيرتهم العملية وكذلك التنبؤ بمستقبلهما من خلال هذه الدراسة وماهي الادوات والوسائل المساعدة المتوفرة حالياً لتحقيق مايطلبانه ، ويجب على كلاهما إعطاء فرصة للطرف الثاني لمحاولة تصحيح الأخطاء وليتم تحقيق اهدافهما جميعاً فالمورد البشري مهم وكذلك راس المال .
صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

إنها ملكي لوحدي تنبعُ من أعماق قلبي وبها أرضي ربي ومنها يزداد حبي لكل من أضاء

دربي وبها استفتحُ يومي لجميع من أحبهم ويسكنون في قلبي ...

نعم إنها إبتسامتي لن أسمح لأحد أن يسلبها مني أو يعكر صفوها ، فلا يوجد من
...

يؤانسني ويمحو غضبي سواها نعم إنها إبتسامتي ..

إبتسم إبتسم ولا تحرم الخلق جمال إبتسامتك ...

صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

الاثنين، 30 مايو 2011

شيء مابداخلي ....

أيها المميزون والمميزات .... سلامٌ رحيم من ربٍ كريم ..

شيٌ ما بداخلي وأنا منه في كآبه دائمة تارةٌ يصرعني وتارةٌ أصرعه.. يغزوا قلبي وفكري فلا يجدُ إلأ سورٌ عظيم شيدته أفكاري وقناعاتي وإيماني بمستقبلي وإنجازاتٌ من الماضي وحاضرٌ مستمر يحفه الفوز والنجاح .. .. ..

لا أدري هل أبوح به لكم أم لا علماً انه هددني ووعدني بكل مايحطمني ، ولكن إصراري وإرادتي هي من أحسبها حطمت ذلك الإحساس المزيف ؟!

نعم إنه ( الخوف السلبي ) لدينا جميعاً ولكن من يغلب من ؟ إسألوا أنفسكم أيها المميزون والمميزات كيف النصر على ذلك الظالم المتمرد الذي يظهر لنا في كل دقيقة وقبل كل بداية عمل ويقول ( قد لاتستطيع فعل كذا وكذا .. قد تفشل، قد تخيب ، يهزأ بك أصدقائك )

لكم أحبتي المساحة هنا لكي تنثروا مايدور بفكركم حول هذا الموضوع وتحبون أن يستفيد منه الأخرين .

صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

الجمعة، 27 مايو 2011

التميز في ذاتك ...

صديقي المميز .. صديقتي المميزة ..:
لا تبحث/ي عن التميز في الخارج فربما تجده/يه بداخلك فكل ماعليكَ/ِ ان تنظر/ي الى ذاتك عن قرب وتبحث/ي بين جنباتها فهناك مهارات وقدراتك وثقافة  تحتاج إلى تنمية ، فإن طورتها وحسنتها تميزتَ/ِ واصبحتَ/ِ القدوة وان اهملتها عُمتَ/ِ في دُلجِ الجهل ..
فلاتركنوا إلى النفس فإنها تحبُ النوم ..! وأصروا على الفوز فإنه له لذة .

صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

الخميس، 19 مايو 2011


أصدقائي المميزون والمميزات :

لا أحد يستطيع أن يقف أمام حاضرنا ليمنعنا من النظر إلى مستقبلنا وتحقيق اهدافنا وآمالنا إلا الكسل والتسويف ، فدعونا نقضي على هذه الأمراض المميته ونقتلعها من أنفسنا ونزرع مكانها الهمة والعزيمة والإصرار على تحقيق مانريد لننعم بمستقبل مشرق مضيء وحاضر ممتع وماضٍ جميل .

جمعة مباركة ... اللهم صلي على النبي المصطفى...
والرسول المجتبى

صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري
السلام عليكم
قال تعالى ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير )
الله جل في علاه الذي يعلم السر والنجوى ومن الأمرِ مايخفى الذي خلقك فسواك فعدلك الذي بيده كل شيء سبحانه وتعالى هو الذي يرى النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء،نعم انه الله فلا تبتعد واعلم ان الله يراك فمهما احكمت الأبواب واوصدتها فلن يوصدك ويحجبك عن الله مخلوق فلاتختلي إلا بالله ولا تتفوة وتعمل إلا مايرضي الله

صالح الحريري
دعوها مالكم بها إنها العظيمة المثقفة  الخاشعة العابدة الزاهدة بل إنها الأم والأخت والزوجة والبنت إنها الجميلة الفاتنة العاقلة المتواضعة العالمة المربية نعم إنها كذلك واكثر هي المرأة يا من  لا تريدون أن تروها شامخة في سماء العالم النقي اذهبوا للجحيم وموتوا بغيظكم فلن تتأثر بكلماتكم الجارحة الملوثة ، لأنها الفولاذ وانتم الريش لأنها النقاء وأنتم الغبش !!
دعوها تبدي ما لديها أعطوها الفرصة لذلك دعوها تضع بصمتها ، لماذا تحتكرون بناء العالم لكم وكأنكم أولياءه من دونها دعوها تصل الى أعلى الرتب ، لماذا لا تصبح هي الوزيرة لماذا لا تجربونها أم لبس عليكم الأمر وأصبحتم في غياهب العنصرية تترنحوا وتتجبروا ..
أيها القوم لا تذهبوا بعيداً فإن لم تعطوهن حقهن في إشراكهن في بناء هذا العالم الجميل فسوف تندمون وكأني أراكم تندسون عنهن بين شجيرات الحنظل وجلاميد الجبال ...
صالح الحريري

الثلاثاء، 10 مايو 2011

القوة والحنكة الشرعية ... قلب المؤمن دليله ...

صديقي المميز ، صديقتي المميزة :

إذا أردت القوة والحنكة الشرعية فكن قوي الإيمان واجعل قلبك نهراً ملء بالذكر وقراءت القرأن ولا تغتر بأصحاب القلوب القاسية فإنهم أبعد مايكونوا من الله ،، ولا تهتم بالمخلوق اكثر من الخالق ولا بالنعمة اكثر من المنعم ولا بالرزق اكثر من الرزاق .

صالح الحريري

الأحد، 8 مايو 2011

فكر قبل أن تعمل ...

صديقي المميز والمميزة :

فكر قبل أن تعمل ، وكن هادئ البال ومرتاح النفس وانجز عملك بطمأنينة وركز على الهدف وأصبه ، فالإنجاز مهم والوقت المراد الأنجاز به أهم ولا تقلق حيال عثراتك واجعلها سلماً نحو النجاح ..

صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية وتطوير المنظمات

الخميس، 28 أبريل 2011

شيخٌ من اليابان ...

لا تتعجبوا من ذلك الكهل فأنا متأكد أنه تجاوز الثمانون عاماً وكان هذا واضحاً من انحناء ظهره وبياض شيبه وترهل جلده  ، ولكن اجزم بان قلبه مُشرقٌ ونظرته للمستقبل ربما تكون أفضل من شاب أتم الثلاثون عاماً في بلادٍ أخر قريبٌ من هنا !! ذلك الرجل العجوز يحمل على ظهره شيئاً من الأغطية والملابس التي ربما سوف تستر عورته وقد نصب خيمته بجانب بيته القديم والحنان إليه كحنان أم لطفلها ذات الأشهر وهو ينظف ويزيح القمامة من الشارع ، وغيره كثير منهم النساء والرجال الصغار والكبار،  عندما رأوا أن هذه بلادهم وليس لهم غنى عنها تكاتفوا وطبقوا معنى الآية ( وتعاونوا على البر والتقوى ) ....
ذلك الرجل بعث في نفسي الاطمئنان بأن المستقبل أمامي ولست ادري هل الموت يسبقني إليه أم لا؟.. وليس ذلك إلا بيد الله ، ولكن دبت في دمي العزيمة وأطالت ألهمه بعنقي حتى أصبحت أرى قمم الجبال فعندها أدركت بأن القوة الحقيقية للإنسان هي متعته بإنجازاته ونظرته البيضاء لمستقبله المشرق وان يدع مايثنيه عن ذلك ....
امرأة مسلمة تختم القرآن وعمرها ثمانون عاماً وأخرى أمريكية تحصل على شهادة الدكتوراه وقد تجاوزت التسعون عاماً ، القصص كثيرة والمشاهدات أكثر والشواهد على ذلك عديدة ، فهل سألت نفسكَ يوماً أين ستكون بعد ردهةٌ من الزمن ؟؟ ألم تسأل نفسك لماذا أنت متقوقع في محيطك العاتم ؟؟ هل رأيت الشمس كيف تشرق والقمر كيف ينير والنجوم كيف تتلألأ ، ألم تلسعك الغيرة من ما ترى من هؤلاء الذين طووا الفشل والخيبة تحت أرجلهم وساروا إلى الإمام ،  أنا لا أبالغ بهذا فهل العباقرة والعلماء الكبار كانوا يحلمون يوماً من الأيام أن يكونوا ما كانوا عليه ؟ نعم إنهم طمحوا لذلك وخططوا وأصروا عليه ووضعوا الهدف نصب أعينهم ووصلوا وربما تنعم أنت ببعض اختراعاتهم وإنجازاتهم!!
تعال معي نذهب إلى مكان ليس به أحد فقط :  صوت قطرات الندى وضوء القمر الخافت وصفاء السماء الجميلة وانظر إلى ذلك الجحر الصغير ... ألا ترى تلك النملات الصغيرات ؟  كيف يذهبن ويحضرن قوتِهن لكي يُدخلنه إلى بيوتهن ويحفظنه إلى وقتٍ أخر ؟؟ ولم يقلنَ ربما أعقاب البشر سوف يقتلننا ويحطمنَ مستقبلنا ! ...... فاجعل تلك النملات موجهاً لك نحو اشراقةٌ جديدة . +
ودمتم ودام الوطن بحفظ الله ورعايته ،،،

الخميس، 21 أبريل 2011

شيءٌ من إيران ...

عندما قامت بعض الشعوب العربية ضد حكامهم وأنظمتهم السياسية قد يرى البعض بأنها مشروعة ومنطقية وقد يرى الآخرين عكس ذلك ولكن عندما يقوم الشعب لدوافع قومية  أو دينية مذهبية فهذا برأيي يمثل خطرا كبيرا على باقي الشعب في تلك الدول أو محيطها المجاور أيً كانت  فمثلا في البحرين كلنا يعرف بان كل من تظاهر مؤخرا وسببوا الضوضاء وزعزعة الأمن في البحرين هم أناس مجندين ولهم دوافع دينيه ومذهبيه خطيرة ولو لقت تلك الجماعات ترحيب ودعم من باقي الدول لتغيرت الموازين كلها ولأصبحت البحرين بؤرةٌ سوداء يفوح منها لهيب النهار وغطرسة تلك المذاهب المنحرفة ,,,
     لم تكن إيران تتوقع فشل كل مخططاتها وترتيباتها بإسقاط البحرين ضمن موجة الاحتلال الفكري .. والجغرافي لاحقاً ، فنسفت المبادرة الخليجية المباركة بدخول درع الجزيرة في البحرين كل أهدافهم وطموحاتهم وتحطيم السور العظيم الذي كان أملهم الوحيد لنشر فكرهم المنحرف بعد العراق وعندما رأت إيران الخسران المبين في ذلك ذهبت إلى الصراعات الإعلامية  والسياسية وأصبحت تتدخل في شؤون الخليج وكأنها من أصحاب الفضل عليهم بل أكثر ،  وارى إن مثل تلك الرسائل الإعلامية والسياسية والحملة اللامبررة ضد المملكة العربية السعودية خاصة باءت بالفشل لان تاريخ  المملكة حافل بالعلاقات الجيدة والطيبة مع المجتمعات الخارجية والشقيقة على العكس منها وسوف لن تفلح في تطبيق ما خططت له عندما نجحت ثورتهم الإسلامية كما يزعمون من إعادة الحضارة الفارسية والسيطرة على العالم بذلك وطرد العرب إلى البوادي حتى أنهم بدأو يؤصلون ذلك في كتبهم ومناهجهم بل يحفرون ذلك في عقول أبنائهم  ... ويجب علينا أن نأخذ ما حصل مؤخراً بعين الاعتبار وأن لا يصبحوا من أهل القرار في أي محلِ نزلوا ولنا بذلك عبرة بابن العلقمي .
 فسلام على أهلنا في خليجنا العربي وسلام على أشقاءنا العرب

ودمتم بحفظ الله ورعايته ،،،

التدريب وأولاده الأربعة ......

التدريب هو العمل نحو تعديل سلوكيات الفرد وزيادة معرفته بالمعلومات وتحويلها الى مهارات والتي بدورها تؤدي الى تحسين الأداء ورفع معدلات الإنتاجية لدى الفرد ، وهذا التعريف هو خليط لعدة مفاهيم تناولها كثير من المختصين في هذا المجال ويمكن القول أيضا أنه هو عملية تحويل المعلومة الى مهارة وهذا ما تحتاجه المنظمة بالفعل ويعتبر هو عائد التدريب .
            أصبح التدريب يحتل المركز الأول ومن أولويات قيادات العالم وعلى رأسها قطاعات الأعمال الخاصة  باعتباره العنصر الأساسي المؤثر والدافع لعملية تغير المجتمعات وزيادة إنتاجيتها وتطورها ونموها .
            ويهدف التدريب بشكله العام الى زيادة خزينة المتدربين بالمعلومات الجديدة في مجال تخصصاتهم ومحاولة تطبيقها على أرض الواقع كممارسات عملية ولا شك بأن الغرض من ذلك هو التحسين المستمر ورفع المهارات والقدرات سواء الإدارية أو الفنية أو الذهنية  .
            ويعد التدريب من أهم العناصر التي تنمي خصلتي الولاء والانتماء لدى العاملين في المنظمة ولا شك بأن هذا يزيد من الاستقرار الوظيفي في نفس المنظمة ويخفض نسبة الدوران الوظيفي وبالشكل العام نستطيع أن نقول بأن هناك رضا وظيفي عام وهذا ما تسعى إليه المنظمات التي تهتم بالفرد وحسب معطيات الإدارة الحديثة .
            إن نجاح وفشل التدريب في كل مكان قد يكون وارد في حال انخفاض مستوى بعض عناصره وركائزه الأساسية مثل المدرب والمتدرب وعندما نوعز الأمر الى المدرب فنستطيع القول وباختصار :  بأن عدم توصيل المعلومة بمفهومها الصحيح والحديث في نفس الوقت الى المتدرب أو عدم محاولة تدريب المتدربين كيفية تحويل المعلومة الى مهارة (ورش عمل) وربما البعض يوعز نجاحه وفشله الى المتدرب ويمكن القول أيضا :  بأن المتدرب إن لم يكن مهتم أو انه حصل على الدورة بمعارفه ( الواسطة وما أكثرها ) أو أنه لم يحاول أصلاً تطبيق المعلومات والمهارات التي حصل عليها خلال الدورة وعدم الاكتراث بها . لذلك يجب علينا عندما ندعم التدريب يجب أن ندعم عملية قياس العائد منه وهذا ما يفر منه بعض المسئولين لأن العملية وكأنها استثمار مالي وبما أنه هناك تدفق مالي يدعم عملية التدريب فلا بد من عائد ينمي ويطور ذلك الاستثمار .
            كنت سابقاً أفهم أن التدريب والمسمى العام له مفهوم واحد  ولا يمكن أن يكون هناك أكثر من نوع للتدريب ولكن بعد القراءة المكثفة واطلاعي واحتكاكي مع بعض عمالقة التدريب الذي ساهموا في بناء جدار معلوماتي هائل مصبوب بكثافة الخبرة والمعرفة في مجال التدريب والإدارة بشكل عام ولا ضير أن اذكر منهم الدكتور ناصر العامري والدكتور هشام جاد والذين لهم فضل بعد الله علي شخصياً في دعمي وتدريبي في هذا المجال ، ولعل بعض المختصين تطرقوا لأنواع التدريب وأنا شخصياً أحببت أن اذكر منها :
1-    التدريب التقليدي
2-    التدريب التنشيطي
3-    التدريب التأهيلي
4-    التدريب التطويري
وأرى أني لا أذكر لكم تعريفاتها لكي تحاولوا أحبتي القراء أن تبحثوا عنها بأنفسكم ولكي تكون المعلومة شبة ملتصقة بالذاكرة وهذا ما تعلمناه في أساليب البحث العلمي وكيفية استخراج المعلومة وتثبيتها .
            كثيراً ما أفكر وأقول لو أن التدريب كائن حي ماذا يفعل وهل سنقوم بمساندته حتى يقف أم سنغض الطرف عنه كما هو الحاصل وغالباً ما أتساءل :  لماذا لا ندافع عن التدريب ونشتكي على أصحاب العمل لدى هيئات حقوق الإنسان لأخذ حقوقه وإعطائه حقه ومستحقه وسمعته بالسوق ؟  ولكن عندما أرى أن حقوق البشر لم تؤخذ فأقول كيف بحقوق الجماد !!!
            فعلاً هناك عملية اغتيال وجريمة قتل واسمحوا لي أن اسميها بهذا الاسم والكثير منكم قد يتساءل ويقول لماذا تكبر الموضوع وهو لا يستحق ، وأنا أقول لا يا اخوان إن الموضوع ليس بالسهل لأنه منهج شرعي ومستند من الشرع الحكيم وكما قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ) وهذا مفهوم شامل قد يتفق معي البعض والبعض لا . فالتغير الذاتي هو مطلب أساسي لتغير الحياة بأكملها فماذا لو كان من نتائج التدريب ،  التغيير نحو الأفضل والنمو الذاتي والعملي .
ودمتم بحفظ الله ورعايته ،،،

الأحد، 17 أبريل 2011

سعادتكم بأيديكم

لا تجعلوا سعادتكم ومتعتكم بأيدي الأخرين فمهما قربوا منكم او كانوا أصدقاء ، لكن إجعلوها نابعة من ذواتكم واحاسيسكم واستشعروا بها لكي تستمر وتبقى واصمدوا فلكل متعة نغمة ...

أتمنى لكم السعادة الأبدية في الدنيا والأخرة .........

تحياتي للجميع .......

دفنوهم وهم أحياء !!!

كرة أرضية تحمل مخططات واسعة لآلاف المترات ومسطحات خضراء وأراض فلاة وصحراء جاردة تصول وتجول بها الحيوانات والرياح من جميع الاتجاهات ، ومع كل هذا تركتها بعض الحكومات العربية وذهبت إلى الأماكن الضيقة المزدحمة لتبيع منها على الشعب المسكين الضاميء الجائع أو من ينوب عنها من العقاريين مصاصي الدماء بعض المترات لكي يدفنوا بها موتاهم !!!

عندما ترى البيوت في المقابر فأعلم انك في دولة عربية وعندما ترى دكتور او مهندس او محامي يبيع فول الصباح الباكر فاعلم انك في دولة عربية وعندما ترى رئيس الدولة ينتخب بنسبة 97% فأعلم انك في دولة عربية وعندما ترى شعوب يشترون قبورهم وهم أحياء لكي يدفنوا بها بعد موتهم فاعلم انك في دولة عربية وعندما ترى ان الحيوانات تمنح حقوقها على أكمل وجه  فاعلم انك في دولة غربية !!!

اهانة الشعب ستبقى مستمرة مادامت تلك الحكومات باقية ولن تنقطع أبدا ، نمشي على الذهب الأسود ونراه يصدر للخارج وتتقطع قلوبنا حسرةً عليه وبعض شعوبنا العربية يشترون قبورهم بأنفسهم  فضلاً عن كونهم يمتلكون بيوتاً تؤويهم وتأوي أهاليهم والمصيبة أنك تشتري أرضك بمالك وفوقها حبة خشم للبائع وأنت تعلم ان حاميها حراميها وتنتخبه أثناء الانتخابات لأنه على ما قيل مجبراً أخاك لا بطل !!!

ماتوا شهداء وبذلوا الغالي والنفيس وكل ما يملكون من اجل تلك الأوطان والأراضي التي ولدوا عليها وسموا باسمها وأصبحوا جزءاً لا يتجزأ منها بل أن حبها يجري بعروقهم ونما لحمهم على حبها  ، وبالتالي لا تجد من خيرات أراضيها ما هو واضح عليهم هؤلاء الناس لا يريدون بترول ولا غاز ولا محاصيل زراعية ولا مردود من السياحة وغيره ، فقط يريدون أن يدفنوا بسلام على أرضهم من غير أن يدفعوا!!! 

في تلك الدول يضطر بعض الناس الى دفن الميت في أحد القبور القديمة والتي يجب أن يكون مضى على دفن صاحبها أكثر من سنتين على شرط ان تزاح عظام الأول وتوضع على جنب ،  ويتم دفن الميت الجديد مكانه ، مع أن السنة النبوية تخالف هذا الشيء إلا في حالات الظروره كما فعل المصطفى صلى الله عليه وسلم في إحدى غزواته ، ويتم تعليل ذلك لضيق المكان المخصص للدفن ولا يستطيع المواطن المسكين ان يشتري مساحة أكبر لأن سعر المتر الواحد أعلى من راتبه الشهري مرتين في حال كان موظف!!!

ودمتم ودام الوطن بحفظ الله ورعايته ،،،

صديقنا المتكبر !


عندما كان يجلس بين اصحابة لم يكن يوماً ذو ثقافة عملية او دينية ولم يكن اصلاً من رواد الثقافة الهندامية المعاصرة وقد لايكون ذو قيمة عند بعض اصحابه ولكنه كان ذو اسلوب راقي وطيب التعامل ودمث الاخلاق وفجأة : ذات يوم دخل عليهم صاحبهم المسكين حسب مايرونه ولكن بعد فترة غياب طويله وإذا بالمرزام وكأنه سيفُ مسلول وذلك الهندام الذي فاق الخيال وتلك الرائحة الزكية التي ابصم انها لم تكن إلا من درعه او العربية للعود واذا بتلك النظرات الثاقبة التي امتزجت برعونة الرجال وإذا به يزيل الالقاب التي لطالما كانت على لسانه مثل ياشيخ او يا استاذ لبعض اصحابة القدامى وينعتهم باسمائهم فقط فسبحان الله ....  فكلماته كانت رمزية ومصطلحاته لا يتفوه بها إلا كبار القوم من المثقفين والمشائخ والعلماء ،، ولم يلبث إلا ان خرج مسرعاُ وهو يقول لدي اجتماع طارئ وربما لن القاكم بعد يومنا هذا فإن الظروف قد تغيرت والاعمال قد كثرت .. وليس لدي وقت لأقضيه معكم ؟؟
أتعلمون أيها الأحبه من هو ذلك الشخص إنه أنا وأنتَ وأنتِ نعم انه نحنُ إذا لم نتق الله فيما اعطانا الله فكلنا ذلك الشخص الذي يمر بتلك المرحلة الاولى لصاحبنا الاول ولكن عندما يتغير الانسان إلى الأفضل يجب عليه أن لا ينسى دعاماته الاساسية حسب ما أراها انا وهم اهله واصدقائه ودعائهم له .. فلو كان صاحبنا دمث الخلق وطيب التعامل بعد رجعته مع اصحابه لكان قد نال الاجرين ولكن بتعاملة المخزي ذلك قد خسرهم وقد يخسر جميع الناس وخاصة الاحبه فذلك الرجل خرج من سهول المحبة والاخوة الخضراء إلى اودية الظلام والجهل السوداء وان كان ذو مال وسلطة !!
أخيراً أيها المغتر بمالك وعلمك ايها المسكن .. الا تلتفت إلى الوراء قليلاُ وترى من أنت وما هو ماضيك ؟ أليس انت النطفة ؟ أليس انت العلقة ؟  بل أليس انت التراب ؟  فسبحان الله ألا تتفكر بذلك أيها الارعن المتفشخر .. أم انك نسيت وغفلت عن ذلك فإذا كان صحيحاُ انت هكذا فحقك علينا ان نذكرك وإن لم تكن كذلك فتباً لك ولصداقتك  ولا يسعني أن أقول إلا كما قال الشاعر :
قالوا تكبر قلت أفتوني *** لماذا التكبر؟
قالوا قوي قلت قوته *** لدى بغل تصغر
قالوا وجيه قلت فرعون *** المؤله منه أجدر
قالوا غني قلت اغنى *** منه قارون المدمر
قالوا جميل قلت اجمل *** منه مومسة وأنضر
قالوا عليم قلت اعلم *** منه إبليس وأشهر
قالوا تقي قلت هل *** يدري التقي علام يقبر؟
أولى له شكر الذي *** أولاه ذا الفضل المؤزر
قالوا له جسم كبير *** قلت جسم الفيل اكبر
قالوا لهُ عَصَبيةٌ *** تذرُ العَدَوَ وَقَد تَقَهقر
فأجبت يوشكُ أن يَذِل *** بمَوتِهِم جَمعاً ليزجر
قالوا إذن وَلِمَ
التكبر *** قُلتُ ذا معنى مُيَسر
ظنَ الغَبي بأنَ فضلَ *** فضل الله فضلٌ عنهُ يُؤثر
فبهِ سَما وإذا صَحا *** لَمَحَ الحقيقةَ فيهِ تَزأر
تِلكَ الحَقيقَةَ فأعرفوها *** يا ذوي القَلبِ المُطَهر
وَعَليكُمو مِني سلامٌ *** عَرفُهُ في الكَونِ يُنشر
ودمتم بخير وصحة وعافية ،،،،،،،،،،،،،

السبت، 16 أبريل 2011

عولمة الزواج !!

إن المتابع لأحوال العالم وأوضاعهم يرى أن نظام العولمة منتشر ومزدهر وخاصة بالعالم الخارجي ( الأوربي ، الأمريكي ، الشرق أسيوي ) وبكل معانيه ولا ضير بأن هذا النظام قد فُهم فهماً خاطئاً في عالمنا العربي مع العلم بأنا نحن أول من يفهم ويطبق هذا النظام كونه نظام إسلامي الأصل والدليل قول الله تعالى ( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم  ) فمن تعاريف العولمة هي زيادة وتقوية الترابط الثقافي والاجتماعي بين المجتمعات المختلفة،،
إن مفهوم العولمة ياسادات عندنا كعرب ومسلمين هو مفهوم تجاري عملي بحت ولم نحاول يوم أن نطبق هذا النظام على المستوى الإجتماعي مثل الزواج فنحن دائما منغلقين في هذه النقطة وتحكم علينا القبيلة بعاداتها وتقاليدها ، ودائما ما نسمع عن تحجير النساء وحتى أن بعضهم وصل بهم الحال أنه تزوج وترك ابنة عمه المحُجر عليها سجينة قفص العنوسة ولم تتزوج وانضمت إلى قافلة العوانس وكأني بها تقول :
 إيه افتخر لقالوا الناس عانس   **  وافرح إذا ما جزت للخاطب ظلال اضحك وأنا اسمع سيرتي في المجالس**واعرف عيون الناس ماترحم الحال
حالي مثل من هو على الباب حارس     ** يحفظ كنوز ما تقدر بالأموال   
ولا شك بأن التحجير في الزواج عند القبيلة نوع من أنواع الموت البطيء وهناك أسئلة تحتاج إلى أجوبه فلماذا لا يزوج الأب ابنته لشخص من خارج القبيلة ؟؟؟  لماذا لا نطبق نظام العولمة في الزواج ونتداخل مع الآخرين ونختلط بهم ونصبح كعائلةٍ واحدة .... بصراحة لا أدري ؟!!
هناك قصة أعجبتني جدا وهي لما تزوج الشاب ولبى جميع طلبات عمه الجديد ودفع ما دفع من مال ولكن بعد العرس كما هي العادات والتقاليد أن يقوموا أهل البنت بدعوتهم للعشاء أو الغداء ولكن البطل الصنديد اشترط على أن يحصل على المال وذلك قيمة إيجار زوجته لهم مدة الاعزومة وهذا من ابسط حقوقه كمشتري !!!
هذه ردة فعل متوقعة فلكل فعل ردة فعل ، وحتى أن بعض الآباء  والقلة منهم طبعاً يفضل تزويج ابنته العانس مسيار كي يحافظ على الثروة المهيلة التي لم يكن يحلم بها أبدا .. لذا أنصحك يا أختي أن تستقيلي من وظيفتك إذا لم تكوني متزوجة وتدعي والدك يصرف عليك فعلى الأقل سوف تكسبين فارس الأحلام صاحب العمامة البيضاء والسيف الطويل والذي سوف ينقذك من وحوش الأنس !!!
أتمنى أن نرتقي الى فكر عالي وراقي وأن نفهم النظريات بمعناها الحقيقي وأن نطبق مانستقيد منه وأن نطبق مفهوم ( عولمة الزواج ) وأن نطبق قول المصطفى عليه الصلاة والسلام ( إذا أتاكم من  ترضون دينه وخلقة فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) أو كما قال عليه أفضل الصلاة والتسليم .

ودمتم بحفظ الله ورعايته ،،،

البلاش ربحه باين !!!


منظر عجيب ورهيب وتمنيت أن كل إنسان رآه ومن قوة جمال المنظر لم أستطع إلا التوقف والتفكر في مخلوقات الله المطوبرة!  وما أجمله من منظر رومانسي في مطعم الرومانسية الذي أفتتح مؤخراً في شرق الرياض فسبحان الله وكأن الناس لم تذق طعم الأكل منذ سنوات ولا أخفيكم انا أحسست اني في عمق أدغال أفريقيا لولا اني تحسست بعض الأماكن التي زادت يقيني بأني في شرق الرياض الحبيبة.....
            يُفتتح مطعم جديد وليس غريب بأن نرى الرجال والأطفال قد وقفوا طوابير وليحصلوا على خصم زهيد قد يصل إلى 10 أو 20 % ولكن الغريب عندما تنتشر تلك العدوى الفكرية إلى النساء وتراهن واقفات كالبنيان المرصوص ومع كل واحدة درزن أولاد ! ولو كانت تلك الطوابير في بنك لأجل اكتتاب معين لهضمنا الموضوع لأن هناك مردود مالي جيد مع تحفظي الشديد على هذه الفكرة ولكن مطعم أو ربما مغسلة !؟ فعلاً شيء لا يصدق ويا لها من مصيبة !!
            من المسئول لوصول فكر وثقافة هذا المجتمع لهذا المستوى وخاصة النساء اللواتي تربين على الحشمة والكرامة ، عندما تترك بيتها وأولادها وتذهب وتنتظر بالطابور ولكي تحصل بالنهاية على وجبة غذائية وربما تكون غير صحية ، أنا لستُ بصدد توجيه اللوم على أحد فكل نفس بما كسبت رهينة وليس لهم عندنا إلا النصيحة ولكن أقول هذا نتاج مخالفة الفطرة الإسلامية التي جبلنا الله عليها.....

مقولة حيرتني وترددت على مسمعي كثيراً وكل ما تكلمت مع أحد تفوه بها وأتوقع أنها منبع تلك الثقافات الفكرية الغير سليمة على جانب مخالفة الفطرة ،  وهي ( البلاش ربحه بين ) بل ان بعض الناس ليسوا بحاجة ولكن تطبيقاً لتلك المقولة فيصبح الشيء المراد تحصيله ببلاش حلوا وجميل وان كان مر وقبيح !
            اقترح على وزارة التربية والتعليم ان يضيفوا منهج يناقش ويضع حلول لبعض العادات والتقاليد والأمثال والأفعال التي لا تجلب لنا إلا الخزي والعار ولكي ننتظر جيل يأتي إلينا بعد عشرون عاماً لا يمارس بعض تلك الأفعال الشنيعة!
ودمتم ودام الوطن بحفظ الله ورعايته ،،،