الأحد، 12 فبراير 2012

فهم الموارد البشرية نفسياً ..

فلسفة القطاع الخاص ونظرته تجاه المورد البشرية تختلف من منطقة لأخرى ، ومن خلال قراءاتي وجدت ان القطاع العربي لديه نظرة عكسية تجاه ذلك المورد حيث الأيمان بالمقولة الدارجة ( مافي بالبلد إلا الولد ) ويفهم كلامي جيداً خاصة العاملين بقطاعات الموارد البشرية والتخطيط الإستراتيجي حيث بالامكان حساب معدل دوران العمل على مستوى دول تماماً كما يحصل على مستوى الشركات او المؤسسات الفردية ومن هنا نجد ان استهلاك المورد البشرية مرتفع جداً وخاصة ان ذلك ينمي الخبرات المتداولة المتكررة لذلك تجد ان جميع الافكار المنتشرة بين الشركات هي واحدة لانهم اعتمدوا على طريقة النقل وليس التطوير الذاتي او التطوير الاستراتيجي من خلال الموارد البشرية العاملة من داخل تلك الشركات .
ختاماً ان فهم المورد البشرية نفسياً مهم قبل ان يكون عملياً لان الانتاج يعتمد بشكل كير على التغذية العكسية الايجابية التي يصدرها صاحب العمل او الرئيس الى الطرف الأخر وهذا بالضبط ما نحتاج الى تطبيقه للمساعدة في استقرار الموارد البشرية .
صالح بن فرحان الحريري .
مستشار التنمية البشرية والطوير الإداري

فهم الموارد البشرية نفسياً ..

فلسفة القطاع الخاص ونظرته تجاه المورد البشرية تختلف من منطقة لأخرى ، ومن خلال قراءاتي وجدت ان القطاع العربي لديه نظرة عكسية تجاه ذلك المورد حيث الأيمان بالمقولة الدارجة ( مافي بالبلد إلا الولد ) ويفهم كلامي جيداً خاصة العاملين بقطاعات الموارد البشرية والتخطيط الإستراتيجي حيث بالامكان حساب معدل دوران العمل على مستوى دول تماماً كما يحصل على مستوى الشركات او المؤسسات الفردية ومن هنا نجد ان استهلاك المورد البشرية مرتفع جداً وخاصة ان ذلك ينمي الخبرات المتداولة المتكررة لذلك تجد ان جميع الافكار المنتشرة بين الشركات هي واحدة لانهم اعتمدوا على طريقة النقل وليس التطوير الذاتي او التطوير الاستراتيجي من خلال الموارد البشرية العاملة من داخل تلك الشركات .
ختاماً ان فهم المورد البشرية نفسياً مهم قبل ان يكون عملياً لان الانتاج يعتمد بشكل كير على التغذية العكسية الايجابية التي يصدرها صاحب العمل او الرئيس الى الطرف الأخر وهذا بالضبط ما نحتاج الى تطبيقه للمساعدة في استقرار الموارد البشرية .
صالح بن فرحان الحريري .
مستشار التنمية البشرية والطوير الإداري

بشوت تائهة بمساحات الرأي الديني .

استمعت بالأمس لأحد المشايخ في لقاء الجمعة مع المتألق عبدالله المديفر عندما استمعوا كلاهما الى فتوى الشيخ بن باز في من سب الله ورسوله ( حيث قال الشيخ رحمة الله بأنه يستتاب واذا تاب تقبل توبته عند الناس ويبقى الامر بينه وبين الله )
فرد الشيخ بأن الشيخ بن باز عندما قال ذلك الكلام كان في موطن التعليم وليس في مجلس قضائي وهو بصدد حكم شرعي .
برأيي ياشيخ قد جيرت المسألة الى هدف تسعى وتسعون إليه جميعكم وكأنك تقول بأن الشيخ بن باز لا يعلم كيف يختار اجوبته في حال كان في موطن تعليم او مجلس قضائي ،
 ثم كيف يختلف الحكم في ذلك علماً ان بن باز استند الى ايه قرأنيه كدليل لقبول توبة من سب الله ورسوله .
في نظري المسألة متوازية فالتطرف الليبرالي وفهم الأنفتاح الفكري بطريقة حمزة غير مقبولة تماماً وهذا ما آل إليه الامر حتى الأن ، ولكن اين الهيلمة الاعلامية عن التطرف الفكري الديني الذي مازال يرعى من كبار المشايخ ويدعم بطرق غير مباشرة ؟!! أم ان القوة العظمى بالنسبة لكم هي فهم المتلقي البسيط ودعمه لكم باعتبار جميع ما يذكر مدعوم من القرأن والسنة بل حتى وجهات النظر الخاصة اصبحت ترعى رعاية مجانية وتندرج تحت مظلة الرأي الشرعي المعتبر . !! والمشكلة بأن المتلقي البسيط لم يعي حتى الان عندما تدعم وجهات النظر والاهداف الخاصة بالدليل من القرأن والسنة لذلك التلبيس في ذلك من ابسط الامور . على فكره اليس ذلك ايضاً اعتداء على الله ورسوله ؟؟

بشوت تائهة بمساحات الرأي الديني .

استمعت بالأمس لأحد المشايخ في لقاء الجمعة مع المتألق عبدالله المديفر عندما استمعوا كلاهما الى فتوى الشيخ بن باز في من سب الله ورسوله ( حيث قال الشيخ رحمة الله بأنه يستتاب واذا تاب تقبل توبته عند الناس ويبقى الامر بينه وبين الله )
فرد الشيخ بأن الشيخ بن باز عندما قال ذلك الكلام كان في موطن التعليم وليس في مجلس قضائي وهو بصدد حكم شرعي .
برأيي ياشيخ قد جيرت المسألة الى هدف تسعى وتسعون إليه جميعكم وكأنك تقول بأن الشيخ بن باز لا يعلم كيف يختار اجوبته في حال كان في موطن تعليم او مجلس قضائي ،
 ثم كيف يختلف الحكم في ذلك علماً ان بن باز استند الى ايه قرأنيه كدليل لقبول توبة من سب الله ورسوله .
في نظري المسألة متوازية فالتطرف الليبرالي وفهم الأنفتاح الفكري بطريقة حمزة غير مقبولة تماماً وهذا ما آل إليه الامر حتى الأن ، ولكن اين الهيلمة الاعلامية عن التطرف الفكري الديني الذي مازال يرعى من كبار المشايخ ويدعم بطرق غير مباشرة ؟!! أم ان القوة العظمى بالنسبة لكم هي فهم المتلقي البسيط ودعمه لكم باعتبار جميع ما يذكر مدعوم من القرأن والسنة بل حتى وجهات النظر الخاصة اصبحت ترعى رعاية مجانية وتندرج تحت مظلة الرأي الشرعي المعتبر . !! والمشكلة بأن المتلقي البسيط لم يعي حتى الان عندما تدعم وجهات النظر والاهداف الخاصة بالدليل من القرأن والسنة لذلك التلبيس في ذلك من ابسط الامور . على فكره اليس ذلك ايضاً اعتداء على الله ورسوله ؟؟

الجمعة، 19 أغسطس 2011

العنصرية القبلية في القطاع الخاصة !!

لم أكن أتخيل ان يأتي يوم من الأيام وان أرى العنصرية القبلية متواجدة بكثرة في المنشأة الخاصة وحتى على مستوى الشركات المساهمة الكبيرة حتى رأيت ذلك عياناً بياناً وإذا بي أتذكر قول احد الأصدقاء عندما كان يقول لي إن مثل تلك السلوكيات موجودة ولكني لم أكن أستوعب ذلك لصعوبة الأمر ولكن ألان حصحص الحق ، عندما يتعين مسؤول كبير في أحد القطاعات الخاصة فأول ما يفكر به هو كيفية استقطاب الأقارب والأصدقاء إلى الشركة وضرب جميع المعايير الصحيحة للقبول الوظيفي مثل المهارات والشهادات والخبرات والإدراك العملي لبيئات العمل في القطاعات الخاصة بعرض الحائط ودون إعطاء أي أهمية لرأي الآخرين فضلاً عن نفسياتهم واقصد هنا الموظفين السابقين وحتى على مستوى المنافع المادية مثل الراتب والبدلات والمميزات الأخرى مثل المكافآت وغيرها ،
عندما تكون المسؤولية الاجتماعية هي اخر ما يفكر به المسئول في القطاع العام أو الخاص ويقدم عليها مصالحه الخاصة وقبيلته وكيف يكسب وكأن أمامه غنيمة ويجب تقسيمها على أبناء قبيلته والمقربون منه فلا شك بأن ذلك يؤدي إلى انحدار المستوى التشغيلي للأيدي العاملة الوطنية فضلاً عن قمع لغة الإبداع والتميز العملي لديهم ، ولا يشعر كل من يمارس تلك السلوكيات الخاطئة بأن ذلك ينخر في عظم الوطن وشبابه ويخفض من مستوى الكفاءة والفعالية لدى أبنائه ،  وقد يقول البعض قد لا نصل لهذا المستوى ولا يضر في حال كان أقلية معينة تمارس تلك التطبيقات السيئة ولا يعلمون هؤلاء ان قطرات المطر تحفر الصخر !!
التفكير في تلك الإشكاليات مرهق والبحث عن الحقيقة فيه يتطلب خبرة عالية وأرى ومن خلال وجودي في خضم تلك البيئات المرهقة ومع التعامل مع هؤلاء الناس ان الحل واضح وبسيط وهو ان تكون إدارات التوظيف كالإدارات الرقابية التابعة للإدارة العليا وتخضع لمعايير المراجعة الشهرية وتطرح على مجلس الإدارة او يتم تشكيل لجنة تشرف على عمليات التوظيف وعلى جميع المستويات الإدارية وقد تكون تلك التطبيقات الإدارية تحتاج إلى جهد  وصرف مالي ولكن مقارنة بالفساد الذي يحصل في ظل غياب مثل تلك اللجان فلا بأس ببذل جهد ومال أكثر لنحصل على نتائج من شأنها القضاء على فساد عمليات التعيين في المنشئات الخاصة والعامة ورفع مستوى المسؤولية الاجتماعية لأن هدفنا هو الرقي بشباب الوطن والمعاصرة العملية والعلمية للدول المتقدمة .

الأحد، 26 يونيو 2011

الفيسبوكيون والفيسبوكيات !!

الفيسبوكيون والفيسبوكيات !!

كانوا الناس يتجمعون في أيام العطل والإجازات الرسمية من خلال المنتزهات أو البيوت او الحدائق والأسواق وغيرها ولا يرى بعضهم البعض إلا من فترة لأخرى وقد تصل إلى سنوات ثم حدثت بعض التطورات في الحياة العامة للناس وأصبحوا يتجهون لاستخدام التقنيات الحديثة للقاءات والسؤال عن بعضهم البعض مثل الهواتف وغيره .. حتى وصلنا إلى مرحلة الفيسبوك وسكايب وغيرها من التقنيات الحديثة المعاصرة والله أعلم أين سوف نصل بعد ذلك ..

إن تقنية الفيسبوك الحديثة لاشك بأنها من أحدث التقنيات المعاصرة والتي لم تدع للناس الفرصة من عدم استخدامها فوفرت لهم جميع السبل للتواصل مع أصدقائهم وعوائلهم وكل من يعز عليهم وحتى لو كانوا في دول أخرى بل جعلتهم يكونوا صداقات جديدة من خلالها ، فهذه التقنية كقدح الماء بإمكانك ان تشرب به ماء وغيره من المباحات وبإمكانك ان تشرب به أمورٌ محرمة ، فالاستخدام الأمثل لتلك التقنيات وماله من فوائد تعود لذات الشخص تصل لمرحلة الأجر والمثوبة ولا أتكلم هنا نيابةً عن الشرع إنما من وجهة نظري المتواضعة فعندما لا ترى صديق لك من عشر سنوات او أكثر وتلتقي به من خلال هذه التقنية او عندما تتواصل مع احد أفراد عائلتك وهو في منطقة أخرى قد لا تستطيع الوصول إليه حتى بالهاتف فكل هذه الأشياء الإيجابية تدعم ثقافة المجتمع نحو الأفضل وكيفية استخدامه لتكل التقنيات....

وفي الجانب الأخر نرى من يخالف السيل ويناطح الجبال ويحرم هذه التقنيات الحديثة ولم يعقل أنها مجرد وسيلة كما ذكرت أنفاً بحجة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وأنها مفتاحٌ للشر والمشكلة لا تستطيع ان تناقش مثل هؤلاء المتمشيخين على غفلة !! فإن طرحت رأي مخالف لهم سبوك ولعنوك وحذروا منك ولو تأتي لأحدهم في بيته ترى التلفزيون والهاتف النقال ومن أحدث الأجهزة وسيارته لا تقل قيمتها عن مائة ألف ريال وهذه الوسائل كلها حلال لأنه لا يستغني عنها وتلبي حاجاته الذاتية أما الفيسبوك محرم ومستخدميه آثمون !! ولعل لنا في الراديو والتلفزيون والهاتف والسيارة وغيرها عبرة فيما سبق ! حيث تم تحريم كل تلك الأشياء ومع مرور الزمن أصبحت ضمن الحاجيات الأساسية في الحياة وحللها من حرمها سابقاً !!

المظاهر الإيجابية والسلبية موجودة في كل مكان وإذا أتينا لنستوضح ذلك في تلك التقنية فنجد من الإيجابيات الكثير ومقابل ذلك أيضا سلبيات كثيرة ولكن لا تصل لمرحلة المنع من الاستخدام فعندما يكون ذلك المستخدم خلف صورة وهمية ولا تجد من معلوماته الصحيحة إلا القليل والتي لا تكون الصورة الفعلية لذلك الشخص فيجب عدم قبوله ضمن أصدقائك وأنا شخصياً وقعت في نفس هذا الخطأ أو تجد بعض الأسماء الوهمية التي تشير إلى وجود خلل ما ، وربما البعض يرى أن ذلك شيءٌ طبيعي فالشخص لديه الحرية الكاملة في إظهار شخصيته الحقيقية أو العكس وما لفت انتباهي هو بعض العوائل الفيسبوكية موجودة على الفيسبوك فتجد الأب والأم والأبناء وكلٌ في تخصصه يبدع ولا شك بأن نقطة التحكم في ذلك والسيطرة هي الثقة والرقابة الذاتية من قبل الجميع فوصلوا بذلك إلى تطبيق التحرك الفكري ضمن مساحة الحرية الشخصية الخاضعة للشرع .. وحتى على مستوى المواضيع والأخبار فسهلت عناء البحث عن المعلومة وأثرت الثقافة الفكرية العلمية الشخصية لدى الكثير من الناس وتنوع الطرح حتى ساهمت في رفع مهارات البعض على كيفية الحوار واستنباط الأشياء الصحيحة وقبل ذلك القراءة والمزيح الثقافي الشعوبي بينهم .





صالح بن فرحان الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

السبت، 25 يونيو 2011

الهيئة وبعض السلوكيات المشينة ...

هنا سأتكلم وبكل صراحة ولن يمنعني أحد وليس لدي مانع من أن تقوموا بتصنيفي فمنهم من قال علماني ومنافق وإسلامي وغيرها من الألقاب القاتمة ، ليس هذا مرادي ولكني سأدخل في العمق بعد قليل ...

دائماً أذهب إلى المولات الكبيرة والأسواق مع زوجتي وابنتي للتنزه أو التسوق أو تناول العشاء أو لأي سبب أخر وغالباً ما أرى أعضاء الهيئة هناك وألحظ دائماً بعض السلوكيات المشينة منهم التي تقزز النفس وتجرح الكرامة وخوارم المروءة ولا يكون لها تغذية عكسية إيجابية ذاتية لنا كجمهور لتلك المسرحية الهادمة التي تحدث عندما يقوم أحد أفراد الهيئة برفع صوته وتكرار كلمة النار أكثر من خمس مرات في عشر خطوات ! وكأنه لا وجود للجنة في الدين فقط يستخدمون مبدأ الترهيب أما الترغيب فلا يعرفونه إلا وقت ملء البطون !!! لا أعمم وكل ذلك فقط أنه رأى إحدى النساء تضع الغطوة او عباءتها على الكتف ولا حظوا أنه قد تكون تلك المرأة محافظة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى بل بعضهن أعلم من ذلك المتمرد العنجهي !! طبعاً هذا إذا كان لم يوجه الكلام مباشرة إلى محرم تلك المرأة فعندها ترتعد النفوس ويزلزل الحياء ولا يعيرون لنفسيات الناس أي أهمية بل بعض الأحيان أتمنى ان تنشق بي الأرض ولا أرى ذلك المشهد المسرحي المميت للكرامة ....

في كثير من الأحيان قد يكون الناصح صاحب دليل والحق معه ولكنه يشوه ذلك بطريقة النصح وقد يوصل المنصوح للدعاء عليه والتعميم على كل من ينتمي إليهم الناصح  وهذا ما هو حاصل الآن مع الهيئة من قبل الناس حيث لم يدعوا لهم غير ذلك ، حتى ان الشافعي رحمه الله قال في بعض أبياته ( فإن النصح بين الناس نوع ** من التوبيخ لا أرضى استماعه ) ويقول يحيى بن معين رحمه الله ما رأيت على رجل خطأً إلا سترته ، وأحببتُ أن أزين أمره ، وما استقبلتُ رجلاً في وجهه بأمر يكرهه،ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قبل ذلك وإلاَّ تركته ، وهؤلاء أئمة في الدين ..  فأين أنتم من منهم ؟!!

أرى أن الحل في منع هؤلاء العنجهيون ليس تعليمهم وتدريبيهم فقط ، فنحن لا نريد أن نعالج السلوكيات بل الاتجاهات وجذر  المشكلة ويكمن ذلك في توظيف نساء متعلمات لهن باع في العلم الشرعي ويتم تدريبهن على كيفية التواصل مع الآخرين وما هي الأساليب التي تستخدمها عضوه الهيئة في السوق عندما ترى سلوك يحدث من أي امرأة سواء في اللبس او الفعل أو أي منكر بشكل عام ولا أريد ان يتم منع أفراد الهيئة من دخول تلك المولات والأسواق لا ،  بل يبقون ولكن يذكرون الناس بأوقات الصلاة والوقوف أما البوابات الرسمية وعدم الدخول إلى الداخل ولا غير ذلك ، وتبقى المهام الدعوية الأخرى للعضوات وهذا سيتقبله الرجال قبل النساء فالعضوة عندما تخاطب امرأة الرجل وان كانت تلك المرأة متبرجة حسب قولهم فلن يتحسس الرجل من ذلك بل سيتقبل الأمر بأريحية وكأني به يدعوا للهيئة وليس كما هو الحاصل الآن !!

أخوكم / صالح بن فرحان الحريري