الخميس، 19 مايو 2011

دعوها مالكم بها إنها العظيمة المثقفة  الخاشعة العابدة الزاهدة بل إنها الأم والأخت والزوجة والبنت إنها الجميلة الفاتنة العاقلة المتواضعة العالمة المربية نعم إنها كذلك واكثر هي المرأة يا من  لا تريدون أن تروها شامخة في سماء العالم النقي اذهبوا للجحيم وموتوا بغيظكم فلن تتأثر بكلماتكم الجارحة الملوثة ، لأنها الفولاذ وانتم الريش لأنها النقاء وأنتم الغبش !!
دعوها تبدي ما لديها أعطوها الفرصة لذلك دعوها تضع بصمتها ، لماذا تحتكرون بناء العالم لكم وكأنكم أولياءه من دونها دعوها تصل الى أعلى الرتب ، لماذا لا تصبح هي الوزيرة لماذا لا تجربونها أم لبس عليكم الأمر وأصبحتم في غياهب العنصرية تترنحوا وتتجبروا ..
أيها القوم لا تذهبوا بعيداً فإن لم تعطوهن حقهن في إشراكهن في بناء هذا العالم الجميل فسوف تندمون وكأني أراكم تندسون عنهن بين شجيرات الحنظل وجلاميد الجبال ...
صالح الحريري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق