عندما قامت بعض الشعوب العربية ضد حكامهم وأنظمتهم السياسية قد يرى البعض بأنها مشروعة ومنطقية وقد يرى الآخرين عكس ذلك ولكن عندما يقوم الشعب لدوافع قومية أو دينية مذهبية فهذا برأيي يمثل خطرا كبيرا على باقي الشعب في تلك الدول أو محيطها المجاور أيً كانت فمثلا في البحرين كلنا يعرف بان كل من تظاهر مؤخرا وسببوا الضوضاء وزعزعة الأمن في البحرين هم أناس مجندين ولهم دوافع دينيه ومذهبيه خطيرة ولو لقت تلك الجماعات ترحيب ودعم من باقي الدول لتغيرت الموازين كلها ولأصبحت البحرين بؤرةٌ سوداء يفوح منها لهيب النهار وغطرسة تلك المذاهب المنحرفة ,,,
لم تكن إيران تتوقع فشل كل مخططاتها وترتيباتها بإسقاط البحرين ضمن موجة الاحتلال الفكري .. والجغرافي لاحقاً ، فنسفت المبادرة الخليجية المباركة بدخول درع الجزيرة في البحرين كل أهدافهم وطموحاتهم وتحطيم السور العظيم الذي كان أملهم الوحيد لنشر فكرهم المنحرف بعد العراق وعندما رأت إيران الخسران المبين في ذلك ذهبت إلى الصراعات الإعلامية والسياسية وأصبحت تتدخل في شؤون الخليج وكأنها من أصحاب الفضل عليهم بل أكثر ، وارى إن مثل تلك الرسائل الإعلامية والسياسية والحملة اللامبررة ضد المملكة العربية السعودية خاصة باءت بالفشل لان تاريخ المملكة حافل بالعلاقات الجيدة والطيبة مع المجتمعات الخارجية والشقيقة على العكس منها وسوف لن تفلح في تطبيق ما خططت له عندما نجحت ثورتهم الإسلامية كما يزعمون من إعادة الحضارة الفارسية والسيطرة على العالم بذلك وطرد العرب إلى البوادي حتى أنهم بدأو يؤصلون ذلك في كتبهم ومناهجهم بل يحفرون ذلك في عقول أبنائهم ... ويجب علينا أن نأخذ ما حصل مؤخراً بعين الاعتبار وأن لا يصبحوا من أهل القرار في أي محلِ نزلوا ولنا بذلك عبرة بابن العلقمي .
فسلام على أهلنا في خليجنا العربي وسلام على أشقاءنا العرب
ودمتم بحفظ الله ورعايته ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق