التدريب كلمة شامخة تلوح في سماء التطوير لها معاني سامية قد يستطيع الكثير من الناس ترديدها على ألسنتهم ولكن لا يستطيعون تطبيقها بمعاييرها الحقيقة إلا إذا أدركوا ذلك وأمنوا بما يحققه التدريب من نتائج إيجابية ، الكثير من الناس لم يعوا معنى تلك الكلمة أو ذلك الفهم إما لأنهم لم يمنحوا أنفسهم الفرصة للبحث عنه ، او لأنهم وضعوا ثقتهم بأناس مع الأسف لم يوصِلوا المعنى الحقيقي للتدريب إليهم بالطريقة السليمة فأصبحت كلمة تدريب تعني تبذير !! لم يكن لدى الكثير من الأفراد والشركات ذلك الفهم السيئ للتدريب لو لا الناطئة والمتردية من المتدربين ومراكز التدريب وأتمنى أن يتقبلوا نقدي هذا بصدر رحب حيث أنهم لم يتركوا لنا غير وصفهم بذلك ؟!
لا أريد ان استطرق في مقالتي هذه إلى عدم فهم الناس للتدريب بمفهومه الشامل بقدر ما أريد ان أوضح ما هو التدريب المبسط وما هي مراحله لكي يفهم كل متدرب عندما يحضر أي دورة تدريبية أن يعرف أين هو وما يجب ان تكون أهدافه من تلك الدورة وكيف يستفيد منها ...
التدريب هو عملية تنظيمية تهدف إلى زيادة معارف ومهارات المتدرب وتغير اتجاهاته وسلوكياته نحو الأفضل ، هذا التعريف مختصر جداً و أستطيع ان أعرفه أنه خارطة طريق لكل متدرب أراد ان ينظم لدورة معينة .. ويجب علينا ان نعرف أن التدريب غالي الثمن ولكن الجهل أغلى ويكمن ذلك في أن الذي يصرف على التدريب لتطوير المهارات والمعارف وتغير السلوكيات أقل بكثير مما قد يفقده الشخص من سلبيات الجهل ونتائجه !
حرصت هنا ان أكون موضوعي جداً وأن تصل رسالتي بطريقة مباشرة لكي أسهل على المتدرب فهم معنى التدريب وما المراد منه وكيف يستطيع بذاته ان يحدد ما يحتاجه دون الرجوع للآخرين ..
1- المرحلة الأولى من التدريب تقتصر على تزويد المتدرب بمعارف عامة وخاصة في مجال تخصصه بحيث تساعده على فهم عمله وطريقة أداءه أو حياته الشخصية حسب فئته العمرية ويجب ان يتمتع المتدرب بعد ذلك بتحديد مساراته الأولية في حياته سواء الخاصة أو العامة .
2- المرحلة الثانية من التدريب وهي مرحلة تطوير المهارات وتحتاج الى وقت طويل بعض الشيء وبحد أدنى عشرة أيام تدريب ولا تزيد عن ثلاثة أشهر ، وانقل لكم هذا من واقع خبرة طويلة في هذا المجال حيث الملاحظ في وقتنا الحالي ان بعض الدورات التي تحتاج الى اشهر عديدة لكي يستطيع المتدرب ان يتمتع بالمهارات الكافية التي تمكنه من تطبيق مراده من دخول تلك الدورة.
3- المرحلة الثالثة من التدريب هي المرحلة الأكثر صعوبة وتعقيد في تنفيذ التدريب سواء من قبل المدرب أو المتدرب لأنها مرحلة تهدف لتغيير اتجاهات وقناعات معينة والتي تعكس دائماً سلوكيات الشخص ، فهذه الدورة لا تنفذ إلا من قبل أناس لديهم القدرة على إقناع الآخرين وكيفية التواصل معهم في حال اختلفت وجهات
النظر ودائماً تكون فيه النقاشات أطول ...
لا أريد ان استطرق في مقالتي هذه إلى عدم فهم الناس للتدريب بمفهومه الشامل بقدر ما أريد ان أوضح ما هو التدريب المبسط وما هي مراحله لكي يفهم كل متدرب عندما يحضر أي دورة تدريبية أن يعرف أين هو وما يجب ان تكون أهدافه من تلك الدورة وكيف يستفيد منها ...
التدريب هو عملية تنظيمية تهدف إلى زيادة معارف ومهارات المتدرب وتغير اتجاهاته وسلوكياته نحو الأفضل ، هذا التعريف مختصر جداً و أستطيع ان أعرفه أنه خارطة طريق لكل متدرب أراد ان ينظم لدورة معينة .. ويجب علينا ان نعرف أن التدريب غالي الثمن ولكن الجهل أغلى ويكمن ذلك في أن الذي يصرف على التدريب لتطوير المهارات والمعارف وتغير السلوكيات أقل بكثير مما قد يفقده الشخص من سلبيات الجهل ونتائجه !
حرصت هنا ان أكون موضوعي جداً وأن تصل رسالتي بطريقة مباشرة لكي أسهل على المتدرب فهم معنى التدريب وما المراد منه وكيف يستطيع بذاته ان يحدد ما يحتاجه دون الرجوع للآخرين ..
1- المرحلة الأولى من التدريب تقتصر على تزويد المتدرب بمعارف عامة وخاصة في مجال تخصصه بحيث تساعده على فهم عمله وطريقة أداءه أو حياته الشخصية حسب فئته العمرية ويجب ان يتمتع المتدرب بعد ذلك بتحديد مساراته الأولية في حياته سواء الخاصة أو العامة .
2- المرحلة الثانية من التدريب وهي مرحلة تطوير المهارات وتحتاج الى وقت طويل بعض الشيء وبحد أدنى عشرة أيام تدريب ولا تزيد عن ثلاثة أشهر ، وانقل لكم هذا من واقع خبرة طويلة في هذا المجال حيث الملاحظ في وقتنا الحالي ان بعض الدورات التي تحتاج الى اشهر عديدة لكي يستطيع المتدرب ان يتمتع بالمهارات الكافية التي تمكنه من تطبيق مراده من دخول تلك الدورة.
3- المرحلة الثالثة من التدريب هي المرحلة الأكثر صعوبة وتعقيد في تنفيذ التدريب سواء من قبل المدرب أو المتدرب لأنها مرحلة تهدف لتغيير اتجاهات وقناعات معينة والتي تعكس دائماً سلوكيات الشخص ، فهذه الدورة لا تنفذ إلا من قبل أناس لديهم القدرة على إقناع الآخرين وكيفية التواصل معهم في حال اختلفت وجهات
النظر ودائماً تكون فيه النقاشات أطول ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق