معادلة إدارية مهمة لجميع العاملين في القطاعين العام والخاص ولكل رجال الأعمال ايضاً:
صاحب العمل = العامل
الربح = المنافع المادية
رفع اداء العمل والانتاجية = الراحة النفسية
إن تحقيق المعادلة اعلاه في قطاع الأعمال مهمه جداً وتحتاج إلى جهد جبار للتمكن من تطبيقها ويتم ذلك بمساعدة الطرفين ، وفي حال حدث خلل في اي منهما ستكون النتيجة سلبية جداً ولن تستمر العلاقة العملية وهذا يقودنا إلى منطقة أخرى وهي ارتفاع معدل دوران العمل وعدم توطين الوظائف والأستقرار لأن كل واحد من تلك المعايير اعلاه تمثل الهم الأكبر لدى الطرف نفسه ،
فالربح مثلاً يمثل الهاجس الأول بالنسبة لصاحب العمل والمنافع المادية تمثل الهاجس الأول للعامل وفي حال حدث خلل فيهما فستكون الحلقة مفتوحة من جهة المتضرر .
وكذلك بالنسبة لرفع اداء العمل والانتاجية في المنظمة إذا لم تكن نفسية الموظف جيدة وارتفع الحس الذاتي لدى الموظف بأن هذا المكان هو بيته الثاني فلن يكون على مستوى مايريده صاحب العمل من هذه الركيزة المهمة وهي رفع اداء العمل وجودة الأنتاجية في المجمل العام .
وأستخلص من ذلك أن معالجة هذا الأمر لدى الطرفين تحتاج الى دراسة الوضع الراهن والتعرج للماضي قليلاً لمعرفة أهم المنعطفات في مسيرتهم العملية وكذلك التنبؤ بمستقبلهما من خلال هذه الدراسة وماهي الادوات والوسائل المساعدة المتوفرة حالياً لتحقيق مايطلبانه ، ويجب على كلاهما إعطاء فرصة للطرف الثاني لمحاولة تصحيح الأخطاء وليتم تحقيق اهدافهما جميعاً فالمورد البشري مهم وكذلك راس المال .
صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري
صاحب العمل = العامل
الربح = المنافع المادية
رفع اداء العمل والانتاجية = الراحة النفسية
إن تحقيق المعادلة اعلاه في قطاع الأعمال مهمه جداً وتحتاج إلى جهد جبار للتمكن من تطبيقها ويتم ذلك بمساعدة الطرفين ، وفي حال حدث خلل في اي منهما ستكون النتيجة سلبية جداً ولن تستمر العلاقة العملية وهذا يقودنا إلى منطقة أخرى وهي ارتفاع معدل دوران العمل وعدم توطين الوظائف والأستقرار لأن كل واحد من تلك المعايير اعلاه تمثل الهم الأكبر لدى الطرف نفسه ،
فالربح مثلاً يمثل الهاجس الأول بالنسبة لصاحب العمل والمنافع المادية تمثل الهاجس الأول للعامل وفي حال حدث خلل فيهما فستكون الحلقة مفتوحة من جهة المتضرر .
وكذلك بالنسبة لرفع اداء العمل والانتاجية في المنظمة إذا لم تكن نفسية الموظف جيدة وارتفع الحس الذاتي لدى الموظف بأن هذا المكان هو بيته الثاني فلن يكون على مستوى مايريده صاحب العمل من هذه الركيزة المهمة وهي رفع اداء العمل وجودة الأنتاجية في المجمل العام .
وأستخلص من ذلك أن معالجة هذا الأمر لدى الطرفين تحتاج الى دراسة الوضع الراهن والتعرج للماضي قليلاً لمعرفة أهم المنعطفات في مسيرتهم العملية وكذلك التنبؤ بمستقبلهما من خلال هذه الدراسة وماهي الادوات والوسائل المساعدة المتوفرة حالياً لتحقيق مايطلبانه ، ويجب على كلاهما إعطاء فرصة للطرف الثاني لمحاولة تصحيح الأخطاء وليتم تحقيق اهدافهما جميعاً فالمورد البشري مهم وكذلك راس المال .
صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق