الأحد، 26 يونيو 2011

الفيسبوكيون والفيسبوكيات !!

الفيسبوكيون والفيسبوكيات !!

كانوا الناس يتجمعون في أيام العطل والإجازات الرسمية من خلال المنتزهات أو البيوت او الحدائق والأسواق وغيرها ولا يرى بعضهم البعض إلا من فترة لأخرى وقد تصل إلى سنوات ثم حدثت بعض التطورات في الحياة العامة للناس وأصبحوا يتجهون لاستخدام التقنيات الحديثة للقاءات والسؤال عن بعضهم البعض مثل الهواتف وغيره .. حتى وصلنا إلى مرحلة الفيسبوك وسكايب وغيرها من التقنيات الحديثة المعاصرة والله أعلم أين سوف نصل بعد ذلك ..

إن تقنية الفيسبوك الحديثة لاشك بأنها من أحدث التقنيات المعاصرة والتي لم تدع للناس الفرصة من عدم استخدامها فوفرت لهم جميع السبل للتواصل مع أصدقائهم وعوائلهم وكل من يعز عليهم وحتى لو كانوا في دول أخرى بل جعلتهم يكونوا صداقات جديدة من خلالها ، فهذه التقنية كقدح الماء بإمكانك ان تشرب به ماء وغيره من المباحات وبإمكانك ان تشرب به أمورٌ محرمة ، فالاستخدام الأمثل لتلك التقنيات وماله من فوائد تعود لذات الشخص تصل لمرحلة الأجر والمثوبة ولا أتكلم هنا نيابةً عن الشرع إنما من وجهة نظري المتواضعة فعندما لا ترى صديق لك من عشر سنوات او أكثر وتلتقي به من خلال هذه التقنية او عندما تتواصل مع احد أفراد عائلتك وهو في منطقة أخرى قد لا تستطيع الوصول إليه حتى بالهاتف فكل هذه الأشياء الإيجابية تدعم ثقافة المجتمع نحو الأفضل وكيفية استخدامه لتكل التقنيات....

وفي الجانب الأخر نرى من يخالف السيل ويناطح الجبال ويحرم هذه التقنيات الحديثة ولم يعقل أنها مجرد وسيلة كما ذكرت أنفاً بحجة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وأنها مفتاحٌ للشر والمشكلة لا تستطيع ان تناقش مثل هؤلاء المتمشيخين على غفلة !! فإن طرحت رأي مخالف لهم سبوك ولعنوك وحذروا منك ولو تأتي لأحدهم في بيته ترى التلفزيون والهاتف النقال ومن أحدث الأجهزة وسيارته لا تقل قيمتها عن مائة ألف ريال وهذه الوسائل كلها حلال لأنه لا يستغني عنها وتلبي حاجاته الذاتية أما الفيسبوك محرم ومستخدميه آثمون !! ولعل لنا في الراديو والتلفزيون والهاتف والسيارة وغيرها عبرة فيما سبق ! حيث تم تحريم كل تلك الأشياء ومع مرور الزمن أصبحت ضمن الحاجيات الأساسية في الحياة وحللها من حرمها سابقاً !!

المظاهر الإيجابية والسلبية موجودة في كل مكان وإذا أتينا لنستوضح ذلك في تلك التقنية فنجد من الإيجابيات الكثير ومقابل ذلك أيضا سلبيات كثيرة ولكن لا تصل لمرحلة المنع من الاستخدام فعندما يكون ذلك المستخدم خلف صورة وهمية ولا تجد من معلوماته الصحيحة إلا القليل والتي لا تكون الصورة الفعلية لذلك الشخص فيجب عدم قبوله ضمن أصدقائك وأنا شخصياً وقعت في نفس هذا الخطأ أو تجد بعض الأسماء الوهمية التي تشير إلى وجود خلل ما ، وربما البعض يرى أن ذلك شيءٌ طبيعي فالشخص لديه الحرية الكاملة في إظهار شخصيته الحقيقية أو العكس وما لفت انتباهي هو بعض العوائل الفيسبوكية موجودة على الفيسبوك فتجد الأب والأم والأبناء وكلٌ في تخصصه يبدع ولا شك بأن نقطة التحكم في ذلك والسيطرة هي الثقة والرقابة الذاتية من قبل الجميع فوصلوا بذلك إلى تطبيق التحرك الفكري ضمن مساحة الحرية الشخصية الخاضعة للشرع .. وحتى على مستوى المواضيع والأخبار فسهلت عناء البحث عن المعلومة وأثرت الثقافة الفكرية العلمية الشخصية لدى الكثير من الناس وتنوع الطرح حتى ساهمت في رفع مهارات البعض على كيفية الحوار واستنباط الأشياء الصحيحة وقبل ذلك القراءة والمزيح الثقافي الشعوبي بينهم .





صالح بن فرحان الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

السبت، 25 يونيو 2011

الهيئة وبعض السلوكيات المشينة ...

هنا سأتكلم وبكل صراحة ولن يمنعني أحد وليس لدي مانع من أن تقوموا بتصنيفي فمنهم من قال علماني ومنافق وإسلامي وغيرها من الألقاب القاتمة ، ليس هذا مرادي ولكني سأدخل في العمق بعد قليل ...

دائماً أذهب إلى المولات الكبيرة والأسواق مع زوجتي وابنتي للتنزه أو التسوق أو تناول العشاء أو لأي سبب أخر وغالباً ما أرى أعضاء الهيئة هناك وألحظ دائماً بعض السلوكيات المشينة منهم التي تقزز النفس وتجرح الكرامة وخوارم المروءة ولا يكون لها تغذية عكسية إيجابية ذاتية لنا كجمهور لتلك المسرحية الهادمة التي تحدث عندما يقوم أحد أفراد الهيئة برفع صوته وتكرار كلمة النار أكثر من خمس مرات في عشر خطوات ! وكأنه لا وجود للجنة في الدين فقط يستخدمون مبدأ الترهيب أما الترغيب فلا يعرفونه إلا وقت ملء البطون !!! لا أعمم وكل ذلك فقط أنه رأى إحدى النساء تضع الغطوة او عباءتها على الكتف ولا حظوا أنه قد تكون تلك المرأة محافظة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى بل بعضهن أعلم من ذلك المتمرد العنجهي !! طبعاً هذا إذا كان لم يوجه الكلام مباشرة إلى محرم تلك المرأة فعندها ترتعد النفوس ويزلزل الحياء ولا يعيرون لنفسيات الناس أي أهمية بل بعض الأحيان أتمنى ان تنشق بي الأرض ولا أرى ذلك المشهد المسرحي المميت للكرامة ....

في كثير من الأحيان قد يكون الناصح صاحب دليل والحق معه ولكنه يشوه ذلك بطريقة النصح وقد يوصل المنصوح للدعاء عليه والتعميم على كل من ينتمي إليهم الناصح  وهذا ما هو حاصل الآن مع الهيئة من قبل الناس حيث لم يدعوا لهم غير ذلك ، حتى ان الشافعي رحمه الله قال في بعض أبياته ( فإن النصح بين الناس نوع ** من التوبيخ لا أرضى استماعه ) ويقول يحيى بن معين رحمه الله ما رأيت على رجل خطأً إلا سترته ، وأحببتُ أن أزين أمره ، وما استقبلتُ رجلاً في وجهه بأمر يكرهه،ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قبل ذلك وإلاَّ تركته ، وهؤلاء أئمة في الدين ..  فأين أنتم من منهم ؟!!

أرى أن الحل في منع هؤلاء العنجهيون ليس تعليمهم وتدريبيهم فقط ، فنحن لا نريد أن نعالج السلوكيات بل الاتجاهات وجذر  المشكلة ويكمن ذلك في توظيف نساء متعلمات لهن باع في العلم الشرعي ويتم تدريبهن على كيفية التواصل مع الآخرين وما هي الأساليب التي تستخدمها عضوه الهيئة في السوق عندما ترى سلوك يحدث من أي امرأة سواء في اللبس او الفعل أو أي منكر بشكل عام ولا أريد ان يتم منع أفراد الهيئة من دخول تلك المولات والأسواق لا ،  بل يبقون ولكن يذكرون الناس بأوقات الصلاة والوقوف أما البوابات الرسمية وعدم الدخول إلى الداخل ولا غير ذلك ، وتبقى المهام الدعوية الأخرى للعضوات وهذا سيتقبله الرجال قبل النساء فالعضوة عندما تخاطب امرأة الرجل وان كانت تلك المرأة متبرجة حسب قولهم فلن يتحسس الرجل من ذلك بل سيتقبل الأمر بأريحية وكأني به يدعوا للهيئة وليس كما هو الحاصل الآن !!

أخوكم / صالح بن فرحان الحريري

الهيئة وبعض السلوكيات المشينة ...

هنا سأتكلم وبكل صراحة ولن يمنعني أحد وليس لدي مانع من أن تقوموا بتصنيفي فمنهم من قال علماني ومنافق وإسلامي وغيرها من الألقاب القاتمة ، ليس هذا مرادي ولكني سأدخل في العمق بعد قليل ...

دائماً أذهب إلى المولات الكبيرة والأسواق مع زوجتي وابنتي للتنزه أو التسوق أو تناول العشاء أو لأي سبب أخر وغالباً ما أرى أعضاء الهيئة هناك وألحظ دائماً بعض السلوكيات المشينة منهم التي تقزز النفس وتجرح الكرامة وخوارم المروءة ولا يكون لها تغذية عكسية إيجابية ذاتية لنا كجمهور لتلك المسرحية الهادمة التي تحدث عندما يقوم أحد أفراد الهيئة برفع صوته وتكرار كلمة النار أكثر من خمس مرات في عشر خطوات ! وكأنه لا وجود للجنة في الدين فقط يستخدمون مبدأ الترهيب أما الترغيب فلا يعرفونه إلا وقت ملء البطون !!! لا أعمم وكل ذلك فقط أنه رأى إحدى النساء تضع الغطوة او عباءتها على الكتف ولا حظوا أنه قد تكون تلك المرأة محافظة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى بل بعضهن أعلم من ذلك المتمرد العنجهي !! طبعاً هذا إذا كان لم يوجه الكلام مباشرة إلى محرم تلك المرأة فعندها ترتعد النفوس ويزلزل الحياء ولا يعيرون لنفسيات الناس أي أهمية بل بعض الأحيان أتمنى ان تنشق بي الأرض ولا أرى ذلك المشهد المسرحي المميت للكرامة ....

في كثير من الأحيان قد يكون الناصح صاحب دليل والحق معه ولكنه يشوه ذلك بطريقة النصح وقد يوصل المنصوح للدعاء عليه والتعميم على كل من ينتمي إليهم الناصح  وهذا ما هو حاصل الآن مع الهيئة من قبل الناس حيث لم يدعوا لهم غير ذلك ، حتى ان الشافعي رحمه الله قال في بعض أبياته ( فإن النصح بين الناس نوع ** من التوبيخ لا أرضى استماعه ) ويقول يحيى بن معين رحمه الله ما رأيت على رجل خطأً إلا سترته ، وأحببتُ أن أزين أمره ، وما استقبلتُ رجلاً في وجهه بأمر يكرهه،ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قبل ذلك وإلاَّ تركته ، وهؤلاء أئمة في الدين ..  فأين أنتم من منهم ؟!!

أرى أن الحل في منع هؤلاء العنجهيون ليس تعليمهم وتدريبيهم فقط ، فنحن لا نريد أن نعالج السلوكيات بل الاتجاهات وجذر  المشكلة ويكمن ذلك في توظيف نساء متعلمات لهن باع في العلم الشرعي ويتم تدريبهن على كيفية التواصل مع الآخرين وما هي الأساليب التي تستخدمها عضوه الهيئة في السوق عندما ترى سلوك يحدث من أي امرأة سواء في اللبس او الفعل أو أي منكر بشكل عام ولا أريد ان يتم منع أفراد الهيئة من دخول تلك المولات والأسواق لا ،  بل يبقون ولكن يذكرون الناس بأوقات الصلاة والوقوف أما البوابات الرسمية وعدم الدخول إلى الداخل ولا غير ذلك ، وتبقى المهام الدعوية الأخرى للعضوات وهذا سيتقبله الرجال قبل النساء فالعضوة عندما تخاطب امرأة الرجل وان كانت تلك المرأة متبرجة حسب قولهم فلن يتحسس الرجل من ذلك بل سيتقبل الأمر بأريحية وكأني به يدعوا للهيئة وليس كما هو الحاصل الآن !!

أخوكم / صالح بن فرحان الحريري

الأحد، 19 يونيو 2011


أصدقاااائي المميزوووون والمميزاااات ...:

صباااااح الإنجااااز صبااااح التفوووق والنجااااح

إن سلوكيات الفرد اليومية وطريقة تعامله مع الأخرين هي بالحقيقة ترجمة لأفكار وإتجاهات ومعتقدات راسخه في الفكر سواء كانت إيجابية أو سلبية ومراحل تطوير ذلك يجب أن تبدأ من المنبع وليس من المجرى فنقطة التحكم هي بما يحمله الفكر من معتقدات وإتجاهات
...

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

أين المفر ... ؟ لا يوجد هدووووووءٌ وسكن بل صياااااح وضجر ...! إلا في ذلك المكاااااان حيث صوت زخااااات المطر وتضاااارب أورااااق الشجر بين سفووووح الجبااااال وعوااااالي التلاااااال وضووووووء القمر وتدااااافق ماااااء النهر ورواااائح أزكى الزهر والأكل من حلوووووو الثمر حيث المفر !! في كوخٍ صغير ولهيب الناااار الداااااافء المنير !! عندهااااا تأتي محااااسبة الضمير !! محااااكمة ذاتية لا يعلم بها إلا ذااااتك وربك ومرااااجعة فورية تصويرية استقرائية للبحث عن الأخطااااااء ومعااااالجتهاااا  وتصحيحهااااا ... ولكن قبل ذلك انظر من حولك فهل ترى اناااااس  سبقوووووك إلى ذلك .. إذن انظر إلى أدوااااتهم وأساااليبهم واستفد منها قدر امكانياتك وقدرااااتك وإذا لا تجدهم حووووولك فلااااتحرم نفسك متعة التجربة فكل النتاااائج ستكووون مرضية لذااااااتك .
نصيحة لكل الاصدقااااء لا تحااااسب نفسك مالم تكن في ذلك الجوووو الهاااادئ عندهاااااا ستخلص إلى نتااااااائج عجيبة ...
صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

السبت، 11 يونيو 2011

المعنى المفقود للتدريب !!!

التدريب كلمة شامخة تلوح في سماء التطوير لها معاني سامية قد يستطيع الكثير من الناس ترديدها على ألسنتهم ولكن لا يستطيعون تطبيقها بمعاييرها الحقيقة إلا إذا أدركوا ذلك وأمنوا بما يحققه التدريب من نتائج إيجابية ، الكثير من الناس لم يعوا معنى تلك الكلمة أو ذلك الفهم إما لأنهم لم يمنحوا أنفسهم الفرصة للبحث عنه ، او لأنهم وضعوا ثقتهم بأناس مع الأسف لم يوصِلوا المعنى الحقيقي للتدريب إليهم بالطريقة السليمة فأصبحت كلمة تدريب تعني تبذير !! لم يكن لدى الكثير من الأفراد والشركات ذلك الفهم السيئ للتدريب لو لا الناطئة والمتردية من المتدربين ومراكز التدريب وأتمنى أن يتقبلوا نقدي هذا بصدر رحب حيث أنهم لم يتركوا لنا غير وصفهم بذلك ؟!
لا أريد ان استطرق في مقالتي هذه إلى عدم فهم الناس للتدريب بمفهومه الشامل بقدر ما أريد ان أوضح ما هو التدريب المبسط وما هي مراحله لكي يفهم كل متدرب عندما يحضر أي دورة تدريبية أن يعرف أين هو وما يجب ان تكون أهدافه من تلك الدورة وكيف يستفيد منها ...
التدريب هو عملية تنظيمية تهدف إلى زيادة معارف ومهارات المتدرب وتغير اتجاهاته وسلوكياته نحو الأفضل ، هذا التعريف مختصر جداً و أستطيع ان أعرفه أنه خارطة طريق لكل متدرب أراد ان ينظم لدورة معينة .. ويجب علينا ان نعرف أن التدريب غالي الثمن ولكن الجهل أغلى ويكمن ذلك في أن الذي يصرف على التدريب لتطوير المهارات والمعارف وتغير السلوكيات أقل بكثير مما قد يفقده الشخص من سلبيات الجهل ونتائجه !
حرصت هنا ان أكون موضوعي جداً وأن تصل رسالتي بطريقة مباشرة لكي أسهل على المتدرب فهم معنى التدريب وما المراد منه وكيف يستطيع بذاته ان يحدد ما يحتاجه دون الرجوع للآخرين ..
1-      المرحلة الأولى من التدريب تقتصر على تزويد المتدرب بمعارف عامة وخاصة في مجال تخصصه بحيث تساعده على فهم عمله وطريقة أداءه أو حياته الشخصية حسب فئته العمرية ويجب ان يتمتع المتدرب بعد ذلك بتحديد مساراته الأولية في حياته سواء الخاصة أو العامة .
2-      المرحلة الثانية من التدريب وهي مرحلة تطوير المهارات وتحتاج الى وقت طويل بعض الشيء وبحد أدنى عشرة أيام تدريب ولا تزيد عن ثلاثة أشهر ، وانقل لكم هذا من واقع خبرة طويلة في هذا المجال حيث الملاحظ في وقتنا الحالي ان بعض الدورات التي تحتاج الى اشهر عديدة لكي يستطيع المتدرب ان يتمتع بالمهارات الكافية التي تمكنه من تطبيق مراده من دخول تلك الدورة.
3-      المرحلة الثالثة من التدريب هي المرحلة الأكثر صعوبة وتعقيد في تنفيذ التدريب سواء من قبل المدرب أو المتدرب لأنها مرحلة تهدف لتغيير اتجاهات وقناعات معينة والتي تعكس دائماً سلوكيات الشخص ،  فهذه الدورة لا تنفذ إلا من قبل أناس لديهم القدرة على إقناع الآخرين وكيفية التواصل معهم في حال اختلفت وجهات
النظر ودائماً تكون فيه النقاشات أطول ...

الأربعاء، 8 يونيو 2011


أصدقااائي المميزون والمميزات ... :

إن السعي لتميز الفكر ولمعاااانه ولؤلؤيته يحتاااج إلى مثاااابره ومصااابره فوحده العلم هو

الذي يعطيك تلك النتيجه ، فبه تنعم بالثراااء بعد الفقر و الشهررره بعد الوحده والسعاااده
...

بعد الكآبه ...

صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

الأحد، 5 يونيو 2011

الفاشل والناجح ... ايهما تختار .


صديقي المميز والمميزة :

انظر إلى من حولك وتفكر بهم ...

منهم الناجح ومنهم الفاشل فأي منهما تريد ان تكون .. ولا تقارن نفسك بهما بل انظر للناحج واعرف ماهي ادواته واساليبه وطبقها وطورها ولا تأخذ شخصيته فتفشل وكن مستقل الذات ..
...
وانظر للفاشل واعرف ماهي ادواته واساليبه التي أفشلته وتجنبها وابدأ من حيث انتهى ..

أتمنى لكم حياة ناجحه ...

صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

الجمعة، 3 يونيو 2011

الموارد البشرية تقتل رجال الأعمال !!

لم تكن إدارة الموارد البشرية وليدة الحاضر
بل هي من القواعد الأساسية لكل نظام عمل
قائم متجه نحو تحقيق أهدافه وفرض هيمنته
على السوق حيث أنها الداعم الرئيسي والركيزة
المهمه لتحقيق تلك الأعمال ويكون ذلك في دعم
تلك الإدارة دعماً كاملاً من قبل مؤسسي
وأصحاب المال ويجب ان يلتفتوا لها وان
يعيروها الأهمية الكبرى...
لا أدري متى بدأ تطبيق مبدأ إدارة الموارد البشرية
لأن المتخصصين في ذلك اختلفوا ولا أستطيع
الجزم به ولكن من وجهة نظري أرى ان مبدأ العمل
بهذه الإدارات هو أمرٌ فطري حيث أنها تهتم بكل
ما يتعلق بالمورد البشرية وحتى في حياته الخاصة
فضلاً عن العملية فهو يحتاج الى التعليم والتدريب والتوجيه
واكتساب المهارات اللازمة لتسيير حياته ومن هذا
المنطلق أستطيع ان أقول ان فكرة هذه الإدارة هي
منذ خلق الله الخلق ولكن تطبيقها على المستوى المؤسسي
هو ما صب جُل علماء ورواد ذلك الفكر به وتدرج تحت
مسميات كثيرة منها ( إدارة الأفراد ، شؤون الموظفين ) الى إدارة الموارد البشرية....
إن مفهوم تلك الإدارة لدى الكثير من رجال الأعمال
ورؤوس الأموال هو فهم قاصر وغير ناضج ويحتاج
إلى توضيح تام ، حيث انهم حصروا أعمال تلك الإدارة
في الوضع الخدمي للموظف فقط مثل شؤونه الحكومية
والمنافع والإجازات وغيرها من الإجراءات الروتينية ،
ولا أدري كيف أوعز عدم فهمهم لذلك الفكر الإداري
العميق هل هي غفلة ام تغافل وأحلاهما مر !
اليوم أصبحت إدارة الموارد البشرية  تُعنى
بكل ما يخص المورد البشرية داخل المنظمة
من تدريب وتعليم وتثقيف وتوجيه فمن وجهة
نظري هي الإدارة المشرعة القائدة للمنظمة
فإن تأخرت وفشلت سقطوا إدارياً وان نجحوا مالياً فنجاحهم محدود.....
الذي يريد ان يستفيد من تلك الإدارة الفائدة الكبرى
وهذا الكلام يخص رجال الأعمال يفعل
دور الموارد البشرية في منظمته ويعطيها
الدور الكامل لكي تؤديه فاليوم أصبحنا في
تلك الإدارة نشارك في تحقق الأرباح للشركة
وتصحيح الاتجاهات والمسارات التقليدية
لتحقيق الأهداف المبنية على الرؤية والرسالة،
وهناك طرق أخرى يمكن استخدامها لكي
تحقق المنظمة أهدافها ويكون ذلك من خلال
المورد البشرية نفسه فإتاحة التطبيقات المناسبة
والمتقدمة في تأدية أعماله سوف توفر للشركة
المال والوقت وتطوير أداء العمل ورفع الإنتاجية...
أيضاً لا بد من المتخصصين في هذا المجال أن
يكونوا على قدر من المسؤولية لنقل فكر
إدارة الموارد البشرية وتطبيقاتها بالفهم
الصحيح لرجال الأعمال وأن يواكبوا التطور
الفكري والتطبيقي العملي لتلك الإدارة ونقله
إلى منشأتهم ومحاولة إقناعهم بإيجابية ذلك التطبيق.

الأربعاء، 1 يونيو 2011

معادلة إدارية مهمة لجميع العاملين في القطاعين العام والخاص ولكل رجال الأعمال ايضاً:
صاحب العمل                         =              العامل
الربح                                    =             المنافع المادية
رفع اداء العمل والانتاجية          =              الراحة النفسية
إن تحقيق المعادلة اعلاه في قطاع الأعمال مهمه جداً  وتحتاج إلى جهد جبار للتمكن من تطبيقها ويتم ذلك بمساعدة الطرفين ، وفي حال حدث خلل في اي منهما ستكون النتيجة سلبية جداً ولن تستمر العلاقة العملية وهذا يقودنا إلى منطقة أخرى وهي ارتفاع معدل دوران العمل وعدم توطين الوظائف والأستقرار لأن كل واحد من تلك المعايير اعلاه تمثل الهم الأكبر لدى الطرف نفسه ،
فالربح مثلاً يمثل الهاجس الأول بالنسبة لصاحب العمل والمنافع المادية تمثل الهاجس الأول للعامل وفي حال حدث خلل فيهما فستكون الحلقة مفتوحة من جهة المتضرر .
وكذلك بالنسبة لرفع اداء العمل والانتاجية في المنظمة إذا لم تكن نفسية الموظف جيدة وارتفع الحس الذاتي لدى الموظف بأن هذا المكان هو بيته الثاني فلن يكون على مستوى مايريده صاحب العمل من هذه الركيزة المهمة وهي رفع اداء العمل وجودة الأنتاجية في المجمل العام .
وأستخلص من ذلك أن معالجة هذا الأمر لدى الطرفين تحتاج الى دراسة الوضع الراهن والتعرج للماضي قليلاً لمعرفة أهم المنعطفات في مسيرتهم العملية وكذلك التنبؤ بمستقبلهما من خلال هذه الدراسة وماهي الادوات والوسائل المساعدة المتوفرة حالياً لتحقيق مايطلبانه ، ويجب على كلاهما إعطاء فرصة للطرف الثاني لمحاولة تصحيح الأخطاء وليتم تحقيق اهدافهما جميعاً فالمورد البشري مهم وكذلك راس المال .
صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري

إنها ملكي لوحدي تنبعُ من أعماق قلبي وبها أرضي ربي ومنها يزداد حبي لكل من أضاء

دربي وبها استفتحُ يومي لجميع من أحبهم ويسكنون في قلبي ...

نعم إنها إبتسامتي لن أسمح لأحد أن يسلبها مني أو يعكر صفوها ، فلا يوجد من
...

يؤانسني ويمحو غضبي سواها نعم إنها إبتسامتي ..

إبتسم إبتسم ولا تحرم الخلق جمال إبتسامتك ...

صالح الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري