الفيسبوكيون والفيسبوكيات !!
كانوا الناس يتجمعون في أيام العطل والإجازات الرسمية من خلال المنتزهات أو البيوت او الحدائق والأسواق وغيرها ولا يرى بعضهم البعض إلا من فترة لأخرى وقد تصل إلى سنوات ثم حدثت بعض التطورات في الحياة العامة للناس وأصبحوا يتجهون لاستخدام التقنيات الحديثة للقاءات والسؤال عن بعضهم البعض مثل الهواتف وغيره .. حتى وصلنا إلى مرحلة الفيسبوك وسكايب وغيرها من التقنيات الحديثة المعاصرة والله أعلم أين سوف نصل بعد ذلك ..
إن تقنية الفيسبوك الحديثة لاشك بأنها من أحدث التقنيات المعاصرة والتي لم تدع للناس الفرصة من عدم استخدامها فوفرت لهم جميع السبل للتواصل مع أصدقائهم وعوائلهم وكل من يعز عليهم وحتى لو كانوا في دول أخرى بل جعلتهم يكونوا صداقات جديدة من خلالها ، فهذه التقنية كقدح الماء بإمكانك ان تشرب به ماء وغيره من المباحات وبإمكانك ان تشرب به أمورٌ محرمة ، فالاستخدام الأمثل لتلك التقنيات وماله من فوائد تعود لذات الشخص تصل لمرحلة الأجر والمثوبة ولا أتكلم هنا نيابةً عن الشرع إنما من وجهة نظري المتواضعة فعندما لا ترى صديق لك من عشر سنوات او أكثر وتلتقي به من خلال هذه التقنية او عندما تتواصل مع احد أفراد عائلتك وهو في منطقة أخرى قد لا تستطيع الوصول إليه حتى بالهاتف فكل هذه الأشياء الإيجابية تدعم ثقافة المجتمع نحو الأفضل وكيفية استخدامه لتكل التقنيات....
وفي الجانب الأخر نرى من يخالف السيل ويناطح الجبال ويحرم هذه التقنيات الحديثة ولم يعقل أنها مجرد وسيلة كما ذكرت أنفاً بحجة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وأنها مفتاحٌ للشر والمشكلة لا تستطيع ان تناقش مثل هؤلاء المتمشيخين على غفلة !! فإن طرحت رأي مخالف لهم سبوك ولعنوك وحذروا منك ولو تأتي لأحدهم في بيته ترى التلفزيون والهاتف النقال ومن أحدث الأجهزة وسيارته لا تقل قيمتها عن مائة ألف ريال وهذه الوسائل كلها حلال لأنه لا يستغني عنها وتلبي حاجاته الذاتية أما الفيسبوك محرم ومستخدميه آثمون !! ولعل لنا في الراديو والتلفزيون والهاتف والسيارة وغيرها عبرة فيما سبق ! حيث تم تحريم كل تلك الأشياء ومع مرور الزمن أصبحت ضمن الحاجيات الأساسية في الحياة وحللها من حرمها سابقاً !!
المظاهر الإيجابية والسلبية موجودة في كل مكان وإذا أتينا لنستوضح ذلك في تلك التقنية فنجد من الإيجابيات الكثير ومقابل ذلك أيضا سلبيات كثيرة ولكن لا تصل لمرحلة المنع من الاستخدام فعندما يكون ذلك المستخدم خلف صورة وهمية ولا تجد من معلوماته الصحيحة إلا القليل والتي لا تكون الصورة الفعلية لذلك الشخص فيجب عدم قبوله ضمن أصدقائك وأنا شخصياً وقعت في نفس هذا الخطأ أو تجد بعض الأسماء الوهمية التي تشير إلى وجود خلل ما ، وربما البعض يرى أن ذلك شيءٌ طبيعي فالشخص لديه الحرية الكاملة في إظهار شخصيته الحقيقية أو العكس وما لفت انتباهي هو بعض العوائل الفيسبوكية موجودة على الفيسبوك فتجد الأب والأم والأبناء وكلٌ في تخصصه يبدع ولا شك بأن نقطة التحكم في ذلك والسيطرة هي الثقة والرقابة الذاتية من قبل الجميع فوصلوا بذلك إلى تطبيق التحرك الفكري ضمن مساحة الحرية الشخصية الخاضعة للشرع .. وحتى على مستوى المواضيع والأخبار فسهلت عناء البحث عن المعلومة وأثرت الثقافة الفكرية العلمية الشخصية لدى الكثير من الناس وتنوع الطرح حتى ساهمت في رفع مهارات البعض على كيفية الحوار واستنباط الأشياء الصحيحة وقبل ذلك القراءة والمزيح الثقافي الشعوبي بينهم .
صالح بن فرحان الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري
كانوا الناس يتجمعون في أيام العطل والإجازات الرسمية من خلال المنتزهات أو البيوت او الحدائق والأسواق وغيرها ولا يرى بعضهم البعض إلا من فترة لأخرى وقد تصل إلى سنوات ثم حدثت بعض التطورات في الحياة العامة للناس وأصبحوا يتجهون لاستخدام التقنيات الحديثة للقاءات والسؤال عن بعضهم البعض مثل الهواتف وغيره .. حتى وصلنا إلى مرحلة الفيسبوك وسكايب وغيرها من التقنيات الحديثة المعاصرة والله أعلم أين سوف نصل بعد ذلك ..
إن تقنية الفيسبوك الحديثة لاشك بأنها من أحدث التقنيات المعاصرة والتي لم تدع للناس الفرصة من عدم استخدامها فوفرت لهم جميع السبل للتواصل مع أصدقائهم وعوائلهم وكل من يعز عليهم وحتى لو كانوا في دول أخرى بل جعلتهم يكونوا صداقات جديدة من خلالها ، فهذه التقنية كقدح الماء بإمكانك ان تشرب به ماء وغيره من المباحات وبإمكانك ان تشرب به أمورٌ محرمة ، فالاستخدام الأمثل لتلك التقنيات وماله من فوائد تعود لذات الشخص تصل لمرحلة الأجر والمثوبة ولا أتكلم هنا نيابةً عن الشرع إنما من وجهة نظري المتواضعة فعندما لا ترى صديق لك من عشر سنوات او أكثر وتلتقي به من خلال هذه التقنية او عندما تتواصل مع احد أفراد عائلتك وهو في منطقة أخرى قد لا تستطيع الوصول إليه حتى بالهاتف فكل هذه الأشياء الإيجابية تدعم ثقافة المجتمع نحو الأفضل وكيفية استخدامه لتكل التقنيات....
وفي الجانب الأخر نرى من يخالف السيل ويناطح الجبال ويحرم هذه التقنيات الحديثة ولم يعقل أنها مجرد وسيلة كما ذكرت أنفاً بحجة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وأنها مفتاحٌ للشر والمشكلة لا تستطيع ان تناقش مثل هؤلاء المتمشيخين على غفلة !! فإن طرحت رأي مخالف لهم سبوك ولعنوك وحذروا منك ولو تأتي لأحدهم في بيته ترى التلفزيون والهاتف النقال ومن أحدث الأجهزة وسيارته لا تقل قيمتها عن مائة ألف ريال وهذه الوسائل كلها حلال لأنه لا يستغني عنها وتلبي حاجاته الذاتية أما الفيسبوك محرم ومستخدميه آثمون !! ولعل لنا في الراديو والتلفزيون والهاتف والسيارة وغيرها عبرة فيما سبق ! حيث تم تحريم كل تلك الأشياء ومع مرور الزمن أصبحت ضمن الحاجيات الأساسية في الحياة وحللها من حرمها سابقاً !!
المظاهر الإيجابية والسلبية موجودة في كل مكان وإذا أتينا لنستوضح ذلك في تلك التقنية فنجد من الإيجابيات الكثير ومقابل ذلك أيضا سلبيات كثيرة ولكن لا تصل لمرحلة المنع من الاستخدام فعندما يكون ذلك المستخدم خلف صورة وهمية ولا تجد من معلوماته الصحيحة إلا القليل والتي لا تكون الصورة الفعلية لذلك الشخص فيجب عدم قبوله ضمن أصدقائك وأنا شخصياً وقعت في نفس هذا الخطأ أو تجد بعض الأسماء الوهمية التي تشير إلى وجود خلل ما ، وربما البعض يرى أن ذلك شيءٌ طبيعي فالشخص لديه الحرية الكاملة في إظهار شخصيته الحقيقية أو العكس وما لفت انتباهي هو بعض العوائل الفيسبوكية موجودة على الفيسبوك فتجد الأب والأم والأبناء وكلٌ في تخصصه يبدع ولا شك بأن نقطة التحكم في ذلك والسيطرة هي الثقة والرقابة الذاتية من قبل الجميع فوصلوا بذلك إلى تطبيق التحرك الفكري ضمن مساحة الحرية الشخصية الخاضعة للشرع .. وحتى على مستوى المواضيع والأخبار فسهلت عناء البحث عن المعلومة وأثرت الثقافة الفكرية العلمية الشخصية لدى الكثير من الناس وتنوع الطرح حتى ساهمت في رفع مهارات البعض على كيفية الحوار واستنباط الأشياء الصحيحة وقبل ذلك القراءة والمزيح الثقافي الشعوبي بينهم .
صالح بن فرحان الحريري
مستشار التنمية البشرية والتطوير الإداري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق