فلسفة القطاع الخاص ونظرته تجاه المورد البشرية تختلف من منطقة لأخرى ، ومن خلال قراءاتي وجدت ان القطاع العربي لديه نظرة عكسية تجاه ذلك المورد حيث الأيمان بالمقولة الدارجة ( مافي بالبلد إلا الولد ) ويفهم كلامي جيداً خاصة العاملين بقطاعات الموارد البشرية والتخطيط الإستراتيجي حيث بالامكان حساب معدل دوران العمل على مستوى دول تماماً كما يحصل على مستوى الشركات او المؤسسات الفردية ومن هنا نجد ان استهلاك المورد البشرية مرتفع جداً وخاصة ان ذلك ينمي الخبرات المتداولة المتكررة لذلك تجد ان جميع الافكار المنتشرة بين الشركات هي واحدة لانهم اعتمدوا على طريقة النقل وليس التطوير الذاتي او التطوير الاستراتيجي من خلال الموارد البشرية العاملة من داخل تلك الشركات .
ختاماً ان فهم المورد البشرية نفسياً مهم قبل ان يكون عملياً لان الانتاج يعتمد بشكل كير على التغذية العكسية الايجابية التي يصدرها صاحب العمل او الرئيس الى الطرف الأخر وهذا بالضبط ما نحتاج الى تطبيقه للمساعدة في استقرار الموارد البشرية .
صالح بن فرحان الحريري .
مستشار التنمية البشرية والطوير الإداري
ختاماً ان فهم المورد البشرية نفسياً مهم قبل ان يكون عملياً لان الانتاج يعتمد بشكل كير على التغذية العكسية الايجابية التي يصدرها صاحب العمل او الرئيس الى الطرف الأخر وهذا بالضبط ما نحتاج الى تطبيقه للمساعدة في استقرار الموارد البشرية .
صالح بن فرحان الحريري .
مستشار التنمية البشرية والطوير الإداري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق